مسؤولة أممية تؤكد تزايد المخاطر الناجمة عن الكوارث الطبيعة بسبب التغييرات المناخية 

قالت ميرينا ابو عطا رئيسة بعثة مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للدول العربية للحد من مخاطر الكوارث إن المنطقة شهدت هذا العام العديد من الكوارث أدت إلى الكثير من الخسائر في الأرواح والممتلكات والبنى التحتية الحيوية مثل زلزال تركيا وسوريا والمغرب واعصار دانيال في ليبيا وحرائق الغابات في لبنان وسوريا والمغرب والجزائر وتونس..

وأضافت في كلمتها اليوم خلال افتتاح أعمال ورشة لاطلاق عملية تطوير الاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث في موريتانيا،إن هذه المخاطر في ازدياد وتتفاقم خطورتها وتأثيراتها على المجتمعات بفعل تغير المناخ وستستمر في ازدياد ان لم يتم الأخذ بعين الاعتبار أهمية التخطيط والاستثمار في الحد من مخاطر الكوارث والتكيف مع تغير المناخ..

ودعت الى أهمية تضافر الجهود الوطنية الرامية الى تسريع تنفيذ غايات واولويات اطار سنداي والذي لا يتأتى بدون وجود رؤية وطنية متمثلة في استراتيجية وطنية للحد من مخاطر الكوارث يتم تطويرها بشكل تشاركي ما بين كل الجهات الوطنية والمحلية واصحاب المصلحة المعنيين لضمان نجاحها وعدم ترك أحدا خلف ركب التنمية.

وبينت أنه لكي تكون الاستراتيجية متماشية مع إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث للفترة ما بين 2015-2030 يجب ان تنسجم مع اهداف التنميةالمستدامة واتفاق باريس للتغير المناخي.