أوضح المتحدث باسم المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا، مارك لوسي، أن القرار الذي تم اعتماده سنة 2000 بمصادقة 192 بلدا استطاع تغيير صورة النساء في أوضاع الصراع من ضحايا إلى مشاركات بفعالية في حفظ وتعزيز السلام والمفاوضات، وهنأ في كلمته خلال افتتاح يوم مفتوح حول تعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار اليوم - موريتانيا لكونها ضمن تلك البلدان التي التزمت من أجل التصدي لتداعيات الصراعات على النساء وتعزيز مشاركتهن في مسار الأمن والسلام.
ومن جانبها أوصت المتحدثة باسم النساء والشباب بمنطقة غرب إفريقيا والساحل، عيشة بنت أباه، بإعادة إحياء وتفعيل شبكة وسيطات السلام اللائي تم تكوينهن من طرف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومكتب الأمم المتحدة بمنطقة غرب إفريقيا ومنطقة الساحل وهيئة الأمم المتحدة.
ودعت إلى دعم أعمال ومبادرات النساء والشباب في إطار التآزر والتنسيق بين الجهات الفاعلة الأساسية في عمليات حل النزاعات وتعزيز السلام والأمن في المنطقة، وكذا تشجيع التعاون الإقليمي عبر الحدود لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، بدعم من فريق إقليمي.













