
أكد البرلمان الموريتاني والأوروبي، ارتياحهما لإعادة إطلاق فريق الاتصال البرلماني الدائم، كهيئة مركزية للتعاون بين البرلمانيين، وتعهدا بمواصلة تبادلاتهما بشكل مستمر ومنتظم.
جاء ذلك في ختام اجتماعهما الثاني عشر مساء أمس الأربعاء بمقر الجمعية الوطنية في نواكشوط.
ورحب الطرفان في البيان الختامي بجهود موريتانيا في مجال حقوق الإنسان خلال السنوات الأخيرة، لا سيما الجهود من أجل القضاء على العبودية.
وشدد البيان على ضرورة مرافقة موريتانيا بدعم النظام التعليمي وتنشيط سوق العمل الرسمي، فضلا عن تعزيز الإجراءات المتخذة من أجل مكافحة الفقر.
وفيما يتعلق بقضية الهجرة، شدد الوفدان على أنها تشكل تحديا مشتركا، وأيدا إعادة إطلاق الحوار بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا حول إدارة الهجرة وتعزيز التعاون من أجل مراقبة الهجرة غير الشرعية ومكافحتها.
وأعرب الوفدان في البيان الختامي عن تقديرهما للحوار السياسي في موريتانيا، الذي يضم المعارضة السياسية.
وعلى المستوى الدولي، أعرب الطرفان عن قلقهما العميق إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة،وأكدا على دولتين فلسطينية وإسرائيلية.














