مبادرة جزائرية بالأمم المتحدة لبحث قضية التهجير من غزة

 أثمرت المساعي الجزائرية داخل مجلس الأمن الدولي في برمجة جلسة طارئة تبحث خطر التهجير القسري الذي يواجهه سكان غزة.

الجلسة المفتوحة في مجلس الأمن الدولي المتعلقة بفلسطين، ستعقد يوم الجمعة 12 يناير الجاري، وستطرح فيها الجزائر والمجموعة العربية خطر التهجير القسري في غزة.

وتأتي هذه المبادرة بعد نحو 10 أيام من انضمام الجزائر رسميا لمجلس الأمن الدولي لشغل مقعد غير دائم في عهدة تمتد لسنتين، تعهدت فيها البلاد بجعل قضية فلسطين أولويتها داخل المجلس.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خطابه الأخير أمام غرفتي البرلمان قد تعرض بشكل مباشر لقضية تهجير الفلسطينيين، عندما حذر من سايكس بيكو جديدة في غزة، وأبرز أنهم يسعون لترحيل الفلسطينيين.

وأكد تبون في نفس الخطاب أن بلاده ستظل مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، مبرزا أن “الجزائر تدافع بشراسة عن مبادئ ثورتها وقيم البشرية ولا تتخلى عن الدول الضعيفة”.