
أوضح وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي سيد أحمد ولد محمد أن تعليمات رئيس الجمهورية للقطاعات العمومية تؤكد حرصه الشخصي على التغيير من واقع ساكنة هذا الحي وغيرها من الفئات الهشة في عموم التراب الوطني.
وطمأن خلال كلمته في حفل إطلاق مشاريع اجتماعية لصالح سكان حي "حياة جديدة بمقاطعة توجنين اليوم سكان حي حياة جديدة أن السلطات العليا في البلد تدرك واقع ساكنة الحي وتعمل بكل طاقتها وعلى كافة الصعد من أجل تسوية جميع المشاكل المطروحة والتغيير من واقع هذه الساكنة إلى حياة أفضل تتوفر فيها كل مقومات الحياة المطلوبة.
وبدوره قال الدكتور محمد أحيد ولد اسلم، منسق برنامج البركة في كلمة له بنفس المناسبة إن مساهمة المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء في إطار الجهود المبذولة من قبل الدولة لإسعاد ساكنة هذا الحي الجديد تتمثل في توفير بطاقات التأمين الصحي لصالح 295 أرملة ستضمن لهن ولمن تعيلهن الدواء المجاني في مختلف المستشفيات في نواكشوط وفي الداخل.
وأشار إلى أن القطاع سيقوم في إطار هذا البرنامج بتمويل 30 تعاونية زراعية اختار المستفيدون منها توزيعها بينهم بشكل واضح وشفاف ووفرت لها التآزر قطع ارضية مسيجة وخزانات مياه مع تقنية الري بالتقطير وتوفير البذور والمعدات الضرورية للدخول في عملية الانتاج.
وأوضح أنه سيتم بهذه المناسبة توزيع كميات معتبرة من قنينات الغاز مع معدات الطبخ ستستفيد منها جميع الأسر المستهدفة في إطار هذه العملية بالإضافة إلى توفير معدات وتجهيزات مكتملة لمجزرة عصرية ستكون ضمن “مجمع تآزر” توفر فيه المواد الغذائية وتتولى تسيره لجنة مختارة من سكان الحي.
وأضاف أنه ولترسيخ قيم ديننا الحنيف وتوفير مناخ ملائم للعبادة سيتم اليوم وفي إطار تدخلات التآزر المنفذة لصالح هذا الحي وضع حجر الاساس لبناء مسجد ومحظرة سيتم فيها توفير الدروس والتعليم الضروري وذلك بالتنسيق مع قطاع الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي وخلص منسق برنامج البركة إلى القول:” إن رسالة التآزر ليست في توفير هذه المستلزمات رغم اهميتها لكنها تتعداها لثقافة أنتم من سيرسخها تقوم على العلم والعمل والانتاج لبناء “مجتمع تآزر “وهو المجتمع الجديد بحياة جديدة سنحققه بعون الله بمجهودكم وعملكم”.














