
تطرح أزمة المرور الخانقة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، معضلة حقيقية، تبدو عصية على الحل، رغم كثير من المحاولات للقضاء عليها.
وفي سبيل البحث عن حلول، اجتمعت زوال أمس الخميس في مباني وزارة التجهيز والنقل، لجنة وزارية ضمت وزير التجهيز والنقل محمد عالي ولد سيدي محمد، ووزير الداخلية واللامركزية محمد أحمد ولد محمد الأمين، والمدير العام للأمن الوطني، الفريقي محمد الشيخ ولد محمد الأمين، ومساعديه والأمين العام لوزارة التجهيز والنقل ورئيسة جهة انواكشوط.
الاجتماع الذي التأم على طاولة تبحث عن حل أزمة المرور، تطرق إلى دراسة الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الأزمة المستفحلة في مدينة انواكشوط، فيما أعطى المسؤولون التعليمات المناسبة للحد من تفاقمها والعمل على تسهيل انسيابية المرور في العاصمة.














