
أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مساء أمس الجمعة، أنها أوفدت بعثة للتحقيق في قضية وفاة مواطن سنغالي داخل إحدى المفوضيات في نواكشوط، رغم بيان الشرطة الذي أكد فرضية الانتحار، بناء على التشريح الطبي.
وقالت اللجنة التي يترأسها المحامي أحمد سالم بوحبيني، إنه "انطلاقا من مسؤولياتها المحددة بالقانون 016 / 2017 باشرت اليوم (أمس الجمعة) عملية بحث وتقصي؛ للاضطلاع على الملابسات والحيثيات التي اكتنفت وفاة مواطن سنغالي في إحدى مفوضيات الشرطة بالعاصمة نواكشوط".
وفي هذا الإطار -يقول بيان اللجنة- إنها أوفدت بعثة للإطلاع عن كثب على سير التحقيق في الظروف التي تسببت بالوفاة، متعهدة بالاستمرار في متابعة مسطرة الإجراءات، وما ستؤول إليه التحقيقات انطلاقا من المهام المنوطة بها والمتمثلة في حماية وترقية حقوق الإنسان.
وفي وقت سابق أكدت الشرطة الموريتانية أن عناصر مفوضية الشرطة بتفرغ زينه 1 اعتقلوا صباح أمس الجمعة المواطن السنغالي جبريل صو، بناء على شكاية من مواطنه عثمان بيكا، وعند حدود الساعة السابعة من نفس اليوم، لاحظ عناصر الفرقة المداومة قيام المعني بشنق نفسه بواسطة قطعة قماش كانت بحوزته، حيث تدخلوا في الحال ونقلوه إلى مركز الاستطباب الوطني لمحاولة إنقاذه غير أنه فارق الحياة.
وعلى الفور -يضيف بيان الشرطة- فتحت الإدارة العامة للأمن الوطني تحقيقا في الموضوع، لكشف ظروف وملابسات الحادثة، وسلمت للجهات الصحية المختصة تسخيرة طبية لإجراء تشريح ننتظر نتائجه لتحديد أسباب الوفاة، وهو ما أكدت في بيان تكميلي آخر أنه أثبت فرضية الانتحار.
وأضافت أنه وبحسب نتايج معاينة الجثة وتحليل معطيات كاميرات المراقبة وشهادات السته الموقوفين معه في نفس الغرفة المتطابقة فلا وجود لمؤشرات دالة على حدوث شيءٍ غير طبيعي.














