
قال الأمين العام لوزارة الزراعة أحمد سالم ولد العربي، إن البحث المستمر لبلادنا عن أنجع الوسائل وأسرعها للمحافظة على الوسط البيئي يشكل إحدى الركائز الأساسية للنهج المتبع في تنفيذ البرامج الحكومية تطبيقا لمقتضيات المضامين المعلنة في برنامج “أولوياتي” لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والذي تشرف الحكومة على تطبيقه تحت اشراف الوزير الأول محمد بلال مسعود.
ونبه -في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الدوري لدول "سلس" حول مشروع انحباس الكربون وتأثيره على البيئة اليوم في نواكشوط-إلى أن الوصول إلى الهدف العام يتطلب إنتاج المعرفة والمعايير المتعلقة بانبعاثات الغازات الدفيئة وعوامل احتجاز الكربون، إضافة إلى تطوير أدوات وأجهزة متعددة النطاق، لتقييم البصمة الكربونية والمشاركة في تصميم خيارات التخفيف المستدامة مع المنمين.
وقال إن المشروع تمكن من الوصول إلى أهم النتائج المتوخاة منه، خاصة فيما يتعلق بتحسين وتركيب جهاز للقياس المباشر لانبعاثات الغازات الدفيئة وتقدير الكربون المحتجز وتوليد وتثمين كمية كبيرة من البيانات كجزء من المشروع والتدريب المهني في بعض الدول المشاركة في المشروع.
وتمنى أن تمكن المرحلة القادمة من هذا المشروع من تعميم الاستفادة من نتائجه على البلدان المستهدفة وهي موريتانيا ومالي واتشاد، بالإضافة إلى السنغال وبوركينافاسو والنيجر التي نفذت فيها التجارب والدراسات واستفادت من التكوينات.














