تسلم رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، قبل قليل، خلال حفل افتتاح الدورة العادية الـ37 للجمعية العامة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي.
وكانت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية قد نقلت إن لدى القادة الأفارقة بشكل عام توجها لإسناد قيادة الاتحاد إلى الرئيس الموريتاني الذي يمتلك قدرة على التعامل مع القضايا الشائكة المطروحة للأفارقة، إضافة إلى أن علاقاته الجيدة مع شركاء القارة تجعله الخليفة الأقرب للرئيس الحالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن القادة الأفارقة ناقشوا الأمر بشكل غير رسمي في القمة الإيطالية – الأفريقية.
وبرز خلال الفترة الماضية حراك سياسي ودبلوماسي موريتاني لجس النبض حول إمكانية ترشح ولد الغزواني لرئاسة الاتحاد الأفريقي، وشمل الحراك دول المغرب العربي، ودول الساحل، بالإضافة إلى لقاءات مهمة عقدها الرئيس غزواني خلال زيارته لروما مع عدد من القادة الأفارقة على هامش القمة الإيطالية – الأفريقية.
وكان الرئيس غزواني قد قال في نوفمبر الماضي، إن تحقيق تنمية مستدامة في أفريقيا يتطلب “إسكات صوت البنادق”، وأضاف -خلال كلمته بمنتدى داكار للتنمية والسلام في أفريقيا، أنه لا بد من مضاعفة الجهود بشكل حقيقي وقانوني، من أجل خلق ديمقراطيات حقيقية قادرة على ضمان تداول السلطة في سلام واستقرار وشفافية.
وأكد ولد الغزواني على ضرورة العمل على تمكين الجميع من الوصول على قدم المساواة، إلى ظروف حياة كريمة، والعمل على تهدئة الحياة السياسية، والتغلب على الخلافات الاجتماعية والعداوات العرقية، من خلال الحوار والتوافق، مشيرا إلى أهمية رأس المال الاجتماعي والمعرفة المحلية للمجتمعات الأفريقية في منع الصراعات وإدارتها وحلها، وتسخير إمكانات الحلول التي يوفرها رأس المال الاجتماعي.
ويقود الاتحاد الأفريقي تنمية أفريقيا وتكاملها بالتعاون الوثيق مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والمواطنين الأفارقة. تتمثل رؤية الاتحاد الأفريقي في تسريع التقدم نحو إفريقيا متكاملة ومزدهرة وشاملة ، تعيش في سلام مع ذاتها ، وتلعب دورا ديناميكيا في الساحة القارية والعالمية ، مدفوعة بشكل فعال من قبل مفوضية مسؤولة وفعالة وكفؤة.














