
أعلن النائب البرلماني، والمحامي، العيد محمد امبارك عزمه خوض السباق الرئاسي المرتقب في موريتانيا في 22 يونيو 2024، ضمن منافسة لم يتحدد حتى الآن الكثير من أطرافها، في وقت لم يكشف الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني عن إعلان رغبته في مأمورية ثانية، رغم ترشيحه من أحزاب الأغلبية، وبعض التيارات والمبادرات الداعمة.
وحتى الآن لم يعلن رسميا باقي المتنافسين الترشح لرئاسيات 2024، عدا عن المرشح السابق محمد الأمين المرتجى الوافي، إضافة إلى العيد محمدن، غير أن الوقت المتبقي قبل منتصف العام، يكفي لتعلن البقية رغبتها في خوض السباق، وينتظر أن يعلن رئيس الجمهورية ترشحه في أقرب وقت، فضلا عن المرشح السابق بيرام الداه اعبيد.
واختار العيد فيما يبدو أن تكون البداية ساخنة، وحضّر بشكل لافت لأول خرجة يعلن فيها ترشحه للرئاسيات، أمس السبت من قصر المؤتمرات القديم وسط العاصمة نواكشوط، بين حشد كبير من أنصاره، وضيوف من السياسيين والناشطين، أتوا لمؤازرة المحامي الذي يلتف حوله مناضلو الجبهة الجمهورية للوحدة والديمقراطية (جود).
المرشح الرئاسي الجديد أوضح أنه يعوّل على كفاءات وطنية محبة لموريتانيا، ويرى في ذلك فرصة لـ"تصحيح المسار، والعبور بموريتانيا إلى بر الأمان".
من هو العيد محمدن؟
تشير الوثائق المدنية إلى أن العيد محمد امبارك، من مواليد نواكشوط عام 1979، وقد تخرج من المدرسة الوطنية للمحامين بباريس عام 2009، بعد حصوله على شهادة من المعهد العالي للدراسات المهنية عام 2005.
وقد حصل قبل ذلك على شهادة المتريز في القانون الخاص من جامعة نواكشوط عام 2001، وأصبح محاميا عام 2006، ثم دخل البرلمان نائبا عن حزب تكتل القوى الديمقراطية عام 2018، وأعيد انتخابه عن التحالف السياسي "جود" عام 2023.














