
طالبت عدة جمعيات ومنظمات غير حكومية الدولة الفرنسية بالاعتراف بـ"مسؤوليتها" عن ممارسة التعذيب خلال حرب الجزائر (1954-1962).
وأرسلت نحو عشرين منظمة ملفا إلى الرئاسة الفرنسية أشارت فيه إلى أن "سلوك طريق فهم الدوامة القمعية التي أدت إلى ممارسة التعذيب، والذي شكل الاغتصاب أداته الأساسية ليس تعبيرا عن الندم، بل هو عامل من عوامل الثقة بقيم الأمة".
وجاء في بيان أصدره الإليزيه في 18 أكتوبر الماضي "نعترف بأنه في هذه الحرب" قامت "أقلية من المقاتلين بنشر الرعب وممارسة التعذيب".













