
ترأس الأمين العام وكالة الشيخ باي امخيطرات مساء الخميس بمباني المدرسة العليا لعلوم الصحة اجتماعا خصص لتدارس حصيلة تدخلات البنك الدولي في القطاع وبالذات مقاربة مشروع "عناية"، وذلك بحضور منسق المشروع محمد محمود ولد خطري، وكل من مديرة رأس المال البشري لقارة افريقيا بالبنك الدولي التي تزور بلادنا حاليا، والممثلة المقيمة للبنك الدولي في انواكشوط، والممثلة المقيمة للمفوضية السامية للاجئين، ومدير المدرسة العليا لعلوم الصحة أحمدو أرمياء.
السيد الأمين العام وكالة وخلال كلمته الافتتاحية، رحب بكافة الحضور، مثنيا على الشراكة البناءة القائمة بين البنك الدولي والحكومة الموريتانية، خصوصا في مجال القطاع الصحي.
بدوره استعرض منسق مشروع "عناية" محمد محمود ولد خطري الحصيلة العامة للمشروع في الولايات الثلاث محل تدخله، مبرزا تحقيقه للأهداف التي رسمت له.
بعد ذلك استعرض الاجتماع شهادات حية عن تقييم السكان لآثار مقاربة "عناية" في تطوير المنظومة الصحية وعصرنتها مثمنين ما تم انجازه في المنشآت الصحية للاجئين من تطوير نوعي للخدمات الصحية.
وكان أعضاء الوفد قد اطلعوا قبل بداية الاجتماع على قدرات المدرسة العليا لعلوم الصحة، ومستوى التطوير الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة وذلك من خلال الاطلاع على عدد من مرافق المنشأة.
جرى الاجتماع بحضور رئيس المجلس الجهوي لجهة كيديماغا، كما ضم عن طريق تقنية الفيديو كونفرانص مستفيدين وممثلين لمجتمع اللاجئين في مخيم امبره بباسكنو.













