مفوضية الأمن الغذائي تطلق توزيعات غذائية مجانية لصالح أكثر من 33 ألف أسرة في گورگول.

 

أشرفت معالي مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري، اليوم الجمعة في كيهيدي، في إطار الاحتفالات المخلدة للعيد الدولي للمرأة، على إطلاق توزيعات غذائية مجانية لصالح عشرات آلاف الأسر في ولاية گورگول، وتكريم تعاونيات نسوية رائدة، وتمويل أنشطة مدرة للدخل لصالح بعض التعاونيات النسوية في الولاية.

وقد حضر هذه الأنشطة،  أعضاء من الحكومة، بالإضافة إلى والي ولاية كوركول.

وتفقد الوفد الوزاري مخازن المفوضية بعاصمة الولاية، حيث اطلع على مخزون المواد الغذائية المخصص للتوزيعات الغذائية المجانية المنفذة من طرف المفوضية، والتي ستستفيد منها . 33.929 أسرة، من خلال توزيع أكثر من 2036 طنا من المواد الغذائية الأساسية، تشمل الأرز والسكر والزيت.

كما تفقد الوفد الوزاري المعدات المخصصة لدعم التعاونيات النسوية والأنشطة المدرة للدخل، والتي ستستفيد منه 17 تعاونية نسوية، من خلال تمويل أنشطة مدرة للدخل، مع منح مبالغ مالية للتعاونيات المستفيدة، كنفقات تسيير عند الانطلاقة.

وفي مخازن المفوضية، تفقد الوفد مركز التوزيع الخاص بعملية رمضان في المدينة، التي تنفذها المفوضية، والهادفة إلى توفير المواد الغذائية الأساسية للمواطنين بأسعار مدعومة خلال الشهر الكريم.

وأوضحت  المفوضة،  أن المفوضية وتزامنا مع تخليد العيد الدولي للمرأة في ولاية گورگول، وحلول شهر رمضان المبارك، قررت إطلاق توزيعات غذائية مجانية يستفيد منها ما يناهز 34.000 أسرة في الولاية، تمثل نسبة الأسر التي تعيلها النساء منها 66‎%‎.

وأضافت أن المفوضية مولت بذات المناسبة 17 مشروعا مدرا للدخل لصالح التعاونيات النسوية، كما كرمت تعاونيتين رائدتين في مجال الإنتاج الزراعي، سبق أن مولتهما المفوضية، وبفضل جهد القائمات عليهن ومثابرتهن فقد حققن نتائج مهمة، وهو ما يستحق التشجيع والمؤازرة.

 

وأشارت إلى أن المفوضية جهزت بالمواد الغذائية في إطار عملية رمضان، مركزا لتوفير المواد الغذائية بأسعار مدعومة طيلة شهر رمضان لفائدة المواطنين من ذوي الدخل المحدود في المدينة.

وأضافت أن المفوضية – مثل باقي القطاعات الاجتماعية – نفذت برامج اجتماعية هامة، لصالح المواطنين، تطبيقا لتعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي البرامج الاجتماعية التي غطت مختلف جوانب احتياجات المواطنين وكان لها انعكاسها الإيجابي على ظروفهم الاجتماعية.