
قالت إذاعة فرسا الدولية، إن حزب المغارضة الذي يقوده عثمان سونكو، والذي تم حله، يسعى لانتهاج استراتيجية بديلة، لإدارة حملته، وتجاوز العراقيل التي وضعت في طريقه، مثل وضعية مرشحه باسيرو ديوماي فاي الذي لا يزال رهن الحبس الاحتياطي، زلم ينمكن بعد من إدارة حملته، كما منع من الاستفادة في حقه في نشر مقاطع الدعاية لبرنامجه الانتخالي بصورة يومية في وسائل الإعلام الملةكة للدولة، مثل الإذاعة والتلفويون.
وتعتمد الاستراتيجية الجديدة على الاستفادة من حملات مرشحين من الحزب في الرؤى والأهدافب، مثل المرشح حبيب سي الوزير السابق، ومدير ديوان الرئيس غبد الله واد، والذي ترشح بدعم من نواب الحزب، وهويحضر فعاليات وقوافل الدعاية الانتحابية لمرشح الحزب، ويقول إنه يحمل نفس برنامج حوب سونكو.
حليف آخر لمرشح المعارضة، هو الشيخ اليجاني ديوي المدير السابق لحملة سونكو 2019، والذي يعتمد في برنامجه يرنامج حزب "عثمان سونكو".
وهذه الاستراتيجية رعم دزرها في توحيد الناخبين حول برنامج معين، فإنها تربكب بعض الناخبين، حيث علق أحد أعضاء حزب "سونكو" " كيف يعقل وجود ثلاث مترشحين لبرنامج انتخابي واحد؟؟.
كما بدأ حزب "سونكو" مساعي قضائية لإلغاء قرار مجلس السمعيات البصرية، الذي منع مرشح الحزب المعتقل احتياطيا من تسجيل مقاطع الدعاية الانتخابية المجانية، باللجوء الى لجنة الانتخابات في السينغال، أو حتى اللجوء إلى المجكمة العليا.













