عقدت وزارة التعليم الأساسي والثانوي بغامبيا مؤخرًا مؤتمرا صحفيًا لإطلاع الجمهور على خططها في مجال السياسة التعليمية التي تم التصديق عليها مؤخرا. والتي تنطوي على استخدام اللغات الوطنية في نظام محو الأمية كوسيلة تساعد على نماء الطفل ونقله من التعليم المبكر إلى الصف الثالث.
في اجتماع صحفي أقيم مؤخرًا في مديرية التعليم الإقليمية في كانيفينغ، قال أداما جيمبا جوبي، نائب السكرتير الدائم للبرنامج في وزارة التعليم الأساسي والثانوي ، إن اللغة في سياسة التعليم مبنية على رؤية الأمة الطموحة للتعليم عالي الجودة. وقال إن الوزارة تدرك الدور المحوري للغات الوطنية في ضمان التعليم الأساسي الفعال، وفي ضمان فهم المتعلمين للمحتويات في الفصول الدراسية، وبالتالي تعزيز بيئة مواتية للتعلم.
وتعليقًا على الدور المحوري للمعلمين في تنفيذ السياسة، قال جوبي إن وزارته ستجري برامج تدريب شاملة قبل وأثناء الخدمة لتزويد المعلمين بالمهارات التربوية اللازمة والكفاءة اللغوية لضمان التعليم الفعال في خطة تعليم لغة-الوسط.
و أضاف أنه سيتم تحويل المعلمين على أساس الطلاقة اللغوية، مع التركيز على دعم المعلمين متعددي اللغات وتعزيز الانتماء الثقافي من خلال إشراك المجتمعات المحلية وتعزيز استراتيجيات الاحتفاظ بالمعلمين.
وكشف أنسو سانيانغ، منسق البرنامج في الوزارة، أنه سيكون هناك تدريب دوري على اللغة التي يختارها المعلمون، مع التركيز على المنهجية وتوفير الموارد للخطة الوطنية لتعليم لغة الوسط.
وأبلغت أن التوظيف سيستند إلى الطلاقة اللغوية والانتماء الثقافي، وستوفر الوزارة موارد خاصة باللغة للمعلمين وستدعم استراتيجيات الاحتفاظ بهم.
وأشار إلى أن مسألة اللغة في سياسة التعليم تجسد نهجًا شاملاً متجذرًا في البحث والتشاور مع أصحاب المصلحة والتطلعات الوطنية.
وقال إنه في إعطاء الأولوية للغات الوطنية، وتعزيز إتقان اللغة وتعزيز الممارسات الشاملة، تضع السياسة الأساس لتعليم عادل وعالي الجودة يرفع مستويات المتعلمين الغامبيين ويعزز النسيج الاجتماعي والثقافي للأمة.
و قال إن استخدام اللغات الوطنية كوسيلة للتعليم في المستويات الدنيا يعزز نتائج التعلم ويعزز الفخر الثقافي ويقوي الوحدة الوطنية.
وأشار إلى أن تقديرات عام 2014، بينت أن أقل من 1٪ من إجمالي السكان الغامبيين يتحدثون الإنجليزية في المنزل مما يعني أن 99٪ على الأقل من الأطفال الغامبيين قد نشأوا يتحدثون اللغات الغامبية وحدها في البيت.
وبناء على هذا، فإنه من المرجح أن هؤلاء الأطفال لن يتحدثوا ولن يفهموا اللغة الإنجليزية التي تسببت لهم في تحديات تعليمية خطيرة أثناء استخدامها لغة للتعليم.
وأضاف إلى أن الحل الأنجع لهذه المشاكل هو دمج اللغات الوطنية في نظام التعليم للصفوف الدنيا والعليا من أجل فهم أفضل.














