
عبرت الخرطوم عن إدانتها لاستضافة فرنسا مؤتمرا إنسانيا حول السودان في 15 أبريل الجاري "دون التشاور أو التنسيق" مع الحكومة و"بدون مشاركتها".
وحسب بيان لها، أعربت وزارة خارجية جمهورية السودان عن "بالغ دهشتها واستنكارها أن ينعقد هذا المؤتمر حول شأن من شؤون السودان؛ الدولة المستقلة وذات السيادة والعضو بالأمم المتحدة، دون التشاور أو التنسيق مع حكومتها وبدون مشاركتها".
ولم تتم دعوة أي من الطرفين المتحاربين في السودان لحضور مؤتمر "المانحين" في باريس والذي سيسعى إلى معالجة ضعف تمويل الطوارئ في السودان والدول المجاورة والنقص الذي يبلغ أكثر من 2,5 مليار دولار.












