ماستر في الإعلام عن خطابات أبوعبيده وأثرها النفسي في حرب طوفان الأقصى 

نوقشت بالمعهد العالي للدرسات والبحوث الإسلامية مساء أمس الأربعاء رسالة ماستر تحمل عنوان : "الاعلام العسكري للمقاومة الفلسطينية وأثره في الحرب النفسية خلال معركة طوفان الأقصى (خطابات أبو عبيدة نموذجا)"
وقد كتب الطالب صاحب البحث عبد الحميد سيد محمد الرباني عن أسباب اختياره للموضوع أنه أختار "ألا تكون تلك الرسالة مجرد تكرار لمواضيع حوتها كتب الأقدمين ولا صلة لها بالواقع المعاصر بل أردت لها تكون نابعة ومستوحاة من ما تعيشه الأمة اليوم من أفراح وأتراح فكان طوفان الأقصى هو موضوعها الموجِّهُ غير أنني تناولته من زاوية خاصة أعتبر أنها كانت ولا زالت تشكل جبهة من أهم الجبهات الموازية للمعركة في الميدان فجاء عنوان الرسالة:

"الاعلام العسكري للمقاومة الفلسطينية وأثره في الحرب النفسية خلال معركة طوفان الأقصى (خطابات أبو عبيدة نموذجا)"

لقد كان اختياري لهذا الموضوع نابعا من قناعتين، أولاهما أنني لم أجد (أو لم أطلع على الأقل) على جهة تناولته من تلك الزاوية رغم ما لها من أهمية بالغة يغفل عنها الكثير من المتابعين، أما الثانية فهي خشية أن لا أكون داخلا في قول العز الن عبدالسلام:
"إذا دخل الخطيب قرية فوجد اهلها يشكون  من انتشار الربا وبدأ يحدثهم عن الزنا فقد خان الله ورسوله"