سيدي ولد أحمد ديه: معركة طوفان الاقصى تكشف زيف الشعارات الغربية من حرية وحقوق الإنسان( خطاب)

كلمة رئيس مجلس إدارة الرباط الوطني لنصرة الشعي الفلسطيني، الوزير سيدي ولد احمد ديه في مؤتمر طوفان الأحرار المنعقد باسطنبول يومي 18۔19 مايو2024:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على نبيه الكريم

السيد الرئيس

السيد الأمين العام

السادة رؤساء وممثلي المنظمات والجمعيات الفاعلة في نصرة القضية الفلسطينية

السادة الضيوف

أيها الجمع المحترم

نحييكم في هذا المهرجان الذي جاء دعما لطوفان الأقصى؛ هذ الطوفان الذي نؤمل فيه أن يكون بداية لتحرير الأرض الفلسطينية وتطهير مقدساتنا من دنس ذاك ا الكيان الصهيوني الغاصب

نحييكم باسم الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني ونؤكد لكم على موقف موريتانيا الرسمية والشعبية الداعم  دوما للقضية الفلسطينية؛ جئناكم من أرض شنقيط بوفد يضم مختلف أهل الرأي في البلد من علماء ومثقفين ودعاة ودكاترة وشعراء واعلاميين ونساء وأصحاب هيئات مدنية وطلابية.

أيها الحضور الكريم

منذ السابع من أكتوبر هب الشعب الموريتاني بكافة أطيافه وتوجهاته الفكرية والسياسية وجدد موقفه والتفافه حول القضية الفلسطينية ولم يدخر جهدا في دعم صمود أهلنا في غزة وهم يسطرون بكل كبرياء وشموخ ملحمة بطولية خالدة، ويسجلون بكل عز وافتخار نصرا جديدا في تاريخ الأمة.

لقد كشفت معركة طوفان الاقصى زيف الشعارات الغربية من حرية وحقوق إنسان وديمقراطية ؛ وفضحت الموقف الدولي وخاصة أوروبا وأمريكا التي تقف بقوة في صف الكيان؛ بل إن الحرب الإجرامية على غزة هي حربهم اليوم؛ وأوضحت هذه المعركة مدى عجز المنظمومة الدولية وخاصة الأمم المتحدة التي شلت من طرف آمريكا بفيتوها الجائر، أما عن عجز وهوان الأنظمة العربية والإسلامية فحدث ولا حرج: سكوت في أحسن الأحوال أوتواطؤ ومشاركة في العدوان في أسوئها..

إن معركة الطوفان أيقظت الضمير الإنساني من سباته؛ وحركت الشعوب العربية والإسلامية وكل أحرار العالم وخلقت الأمل لكافة الشعوب التواقة إلى الحرية للتخلص من الاستبداد والطغيان وانتزاع الحرية والكرامة..

الضيوف الأعزاء أيها الج

شرف لنا في موريتانيا أن نكون في طليعة الشعوب العربية والإسلامية التي انتفضت ومنذ اللحظة الأولى دعما ومؤازرة للمقاومة الفلسطينية الباسلة التي نقول لها من هذا المن أن الشعب الموريتاني بكافة أطيافه مصطف إلى جانبها وهو سندها في معركة التحرير التي انطلقت شرارتها فجر السابع من اكتوبر

أيها الحضور الكريم

إن أهم خلاصات الطوفان اليوم:

  1. أن قوى المقاومة وخاصة حركة المقاومة الإسلامية حماس لم تعد محصورة في نطاق جغرافي محدد؛ ولا في أفق سياسي محدود؛ إن حركة حماس اليوم أبحت تمثل الضمير العالمي الحر وتجسد قيم الحرية في الانعتاق
  2. أراد المجرم نتنياهو بإعلانه القضاء على حماس  والمقاومة الفلسطينية فأراد الله أن يمتد صيتها ليصل  الجامعات الأمريكة والأروبية ويحظى بقبول واسع من طرف الرأي العام الدولي.
  3. أرادت المقاومة من خلال معركة طوفان الأقصى أن تحرر القدس وفلسطين وكانت إرادة الله أن الطوفان شكل انطلاقة تحرير البشرية كلها من المخططات الخبيثة للكيان الصهيوني
  4. أن الثبات الأسطوري للمقاومة رغم صب حمم النار على غزة منذ ما يزيد على سبعة أشهر لهو درس ملهم في الثبات على المواقف والايمان بالمبادئ والتشبث بالقضية

إن هذه المعركة تشكل منعطفا هاما وحاسما في مستقبل قضيتنا المركزية وإن ما عليه إخواننا المجاهدون في غزة شبيه بحال المسلمين في بداية العهد النبوي وما تعرضوا له من ابتلاء ومحن وإن العاقبة ستكون هي نفس العاقبة بإذن الله وهي النصر والتمكين للمجاهدين، وإن المسؤولية لتقع علينا جميعا في مواصلة الدعم والاسناد للمقاومة بكل ما نملك حتى يندحر الاحتلال ويتحقق النصر وينعم شعبنا في فلسطين بحريته وكرامته وما ذلك على الله بعزيز

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته