
عبر مدير مركز الاستطباب الوطني، عبد الله سيدي محمد وديه عن سعادته بتدشين مركز لتركيب سماعات الأذن وترويض النطق، موضحا أن المركز يدخل في إطار الشراكة الوثيقة التي تجمع بين المستشفيين، بهدف تعزيز قدرات الطواقم الطبية، وتبادل الخبرات والمهارات وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد في كلمته خلال تدشين المركز اليوم رفقة المدير العام لمستشفى الشهداء المحمودي بتيزيويزي بالجزائر، محمود سعيد -عزمهم على تطوير تلك العلاقات، وتوسيع نطاقها لتشمل مجالات أخرى حيوية خدمة للمرضى، وتوفيرا للخدمات الصحية النوعية التي يحتاجونها.
وقال إن هذا المركز سيمكن من تقديم العلاج لأكثر من 3 آلاف مريض سنويا، دون الحاجة للسفر إلى الخارج مع ما يصاحب ذلك من نفقات وإكراهات، مشيرا إلى أن ذلك ما يكتسي مكانة خاصة لدى السلطات العليا بالبلد.
وأوضح أن تدشين هذا المركز، يعكس متانة العلاقات الأخوية بين موريتانيا والجزائر، والتي شهدت تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة، تجسيدا للإرادة الصادقة لقائدي البلدين.












