روصو: أيام تشاورية حول استراتيجية شركة "صونادير"

انطلقت اليوم الثلاثاء من مباني الإدارة الجهوية للشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير” في اترارزة، الأيام التشاورية مع السلطات الإدارية والمنتخبين والمنتجين الزراعيين، والتنظيمات المهنية الناشطة في الزراعة، حول الخطة الاستراتيجية لشركة “صونادير”.

وتهدف هذه الأيام التشاورية، التي ستنظم تباعا في كل من بوكى بولاية لبراكنة وكيهيدي بولاية كوركول، إلى تأطير المنتخبين والشركاء من تعاونيات زراعية ومستثمرين من القطاع الخاص للتعرف على المهام الجديدة لشركة صونادير التي يتضمنها هيكلها التنظيمي الجديد والذي سيسمح بعقد شراكات جديدة بين المؤسسة ومختلف الفاعلين المعنيين بغية زيادة الإنتاجية والإنتاج الزراعي وتنويعه.

وأوضح الأمين العام لوزارة الزراعة أحمد سالم ولد العربي، في كلمة الافتتاح، أن هذه الأيام يدخل تنظيمها في إطار اهتمام فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بتحقيق الاكتفاء الذاتي عبر تعبئة كل الطاقات الوطنية، وهو ما تعمل حكومة الوزير الأول السيد محمد ولد بلال مسعود على إنجازه على أرض الواقع.

وبدوره نبه المدير العام للشركة صونادير، حماده ولد ديدي ولد سيد احمد، إلى أن الهيكلة الجديدة للشركة مكنتها من تعزيز تسيير إدارة الموارد البشرية لديها، حيث تم رفع سقف الأجور وخلق مناخ جاذب للأطر والكفاءات القادرين على مواكبة تحديات المرحلة ومن تطبيق الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الواقع التنموي والزراعي، مبرزا أن ذلك ظهر من خلال التعاون بين الشركة ووزارة التشغيل والتكوين المهني .

وقال إنه بفضل هذه الشراكة استقلبت صونادير أكثر من 50 شابا من حملة الشهادات وخريجي المعاهد الفنية الوطنية.

وأردف أن الواقع الزراعي عرف تطورا  في السنوات الأخيرة مما مكن من بلوغ بعض  الاكتفاء الذات لمحصول الأرز” ما يقارب 90% من حجم الاستهلاك المحلي”، بالإضافة إلى محصول مهم من مادة الخضروات هذه السنة مما يوحي بمستقبل واعد لتصدير هذه المادة الأساسية.

وأشار إلى أن خطة عمل الشركة لثلاث سنوات قادمة ستعتمد على خمسة محاور استراتيجية تتثمل في:

إعادة حكامة الشركة

وتنفيذ خطة لتطويرها

وإعادة تأهيل وتعزيز البنية التحتية

وتنمية وتثمين الإنتاج الزراعي

والحماية والتخفيف من آثار تغير المناخ،

مبينا أن هذه السياسة ستفضي إلى قوننة العلاقة بين الشركة والتعاونيات الزراعية وابرام عقود من شأنها تعزيز كفاءة الدعم الموجه لها.

وتقدم بالشكر إلى الإدارة المحلية على دورها الفعال ومساهمتها الكبيرة في نجاح خطط الشركة التنموية، وإلى منتجي ومزارعي الضفة وخاصة مزارعي ولاية اترارزة على دورهم الريادي والمشهود الذي أثمر عن نجاحات ملاحظة ومقدرة.

وكان عمدة بلدية روصو بمب ولد درمان ورئيس رابطة عمد موريتانيا قد ألقى كل منهما كلمة أشادا فيها بالعناية التي يوليها  الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للقطاع الزراعي في موريتانيا عموما، وفي ولاية اترارزة على وجه الخصوص.

وأضاف أن هذه الأيام ستشكل فرصة لتحديد النواقص والاختلالات وتقديم حلول ناجعة لها.

وبدورهم ثمن المشاركون جهود صونادير وما تحقق من إنجازات مؤخرا على جميع الأصعدة مما مكن من زيادة المساحات المستصلحة والرفع من الإنتاج الزراعي كما ونوعا.

جرى الافتتاح بحضور والي اترارزة محمد ولد احمد مولود وحكام مقاطعات روصو واركيز وانتيكان وكرمسين ورئيس رابطة عمد اترارزة وقادة الأجهزة الأمنية في الولاية السادسة.