الجوع قتل الصغار والكبار في شمال غزة للعالم

أطفال بهياكل عظمية، وآخرون يقفون في طوابير للحصول على بعض الطعام ليخفف عنهم ألم الجوع أو جرعة ماء علها تطفئ بعض ظمئهم، ومشاهد أخرى لأطفال وهم يلتقطون ما بقي من حبات أرز في قِدْر.

وقالت الجزيرة نت إن ثمة مقاطع تظهر عجز الآباء عن توفير كميات قليلة من الأكل لينقذوا بها حياة من تبقى من أفراد أسرهم، وصرخات استغاثة من أمهات لإنقاذ حياة أطفالهن بسبب سوء التغذية والجوع القاتل.

وأضافت الجزيرة أن هذه المشاهد جميعها وثقتها عدسات المصورين لتفاقم المجاعة في شمال قطاع غزة الذي يتعرض للحصار الخانق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أشهر.

وذكرت الجزيرة أنه مع انتشار الكثير من الصور الصادمة القادمة من غزة على منصات التواصل الاجتماعي، أطلق جمهور منصات التواصل هاشتاغ "شمال غزة يموت جوعًا"، من أجل نقل معاناة الأهالي وتسليط الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها الناس.

وأضافت الجزيرة أن معاناة أهالي شمال غزة مع الجوع بسبب الحصار الإسرائيلي منذ بدء العدوان لا يمكن لتقرير واحد أن يسلط الضوء عليها، ففي كل شارع وحي ومنطقة في الشمال توجد مئات القصص وعشرات الشهادات والمقاطع التي تحكي واقع أليم يعيشه سكان شمال غزة بسبب نقص الطعام والغذاء والدواء جراء الحصار المفروض عليهم من قِبَل جيش الاحتلال الإسرائيلي.