

نوه الدكتور رابي تريژور رئيس منظمة “ريام للسلام”(RIAMAPAIX) ، المتحدث باسم المراقبين الدوليين، بالظروف التي اكتنفت عملية الاقتراع، مؤكدا أن الشعب الموريتاني قدم مثالا يحتذى به في ممارسة وتطبيق الديمقراطية الانتخابية.
داء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده فريق المراقبين الدوليين والأفارقة اليوم الأحد بمقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات؛ لعرض ملاحظاتهم ومشاهداتهم والظروف التي اكتنفت يوم الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس السبت 29 يونيو 2024.
وأشاد بتعاطي اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات مع الملاحظات التي وردتها من مختلف الشركاء؛ ولحجم التغطية الإعلامية التي واكبت عملية الاقتراع، التي طبعتها الشفافية والنزاهة؛ حسب وصفه؛ رغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بالإجراءات التنظيمية.
واستعرض الدكتور رابي تريژور خلال النقطة الصحفية 15 ملاحظة، تضمنها تقرير منظمته والمنظمات المشاركة في رصدها ومراقبتها ليوم الاقتراع الرئاسي..
وتزامن وجود لجنة المراقبين يوم أمس في المدرسة العليا لتكوين الأساتذة مع وجود المترشح محمد ولد الشيخ الغزواني.
في وقت سابق من هذا الشهر اجتمعت الفرق المراقبة بالحكومة والهيئات الصحفية وببعض المترشحين، واستمعت لمجمل ملاحظاتهم على تسيير وحوكمة المسار الانتخابي.
وفي الوقت تحدثت المعارضة عن محدودية المراقبين للانتخابات، وعن ضعف وعدم حيادية المرصد الموريتاني لمراقبة الانتخابات.
تحدث رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حقوق الإنسان عن عزوف الكثيرين عن مراقبة الانتخابات الموريتانية " لاحظنا تراجعاً في اهتمام المنظمات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي والخبراء الدوليين في مراقبة الانتخابات الرئاسية في موريتانيا.
ربما يعكس ذلك نوعاً من الطمأنينة والثقة في الآليات الوطنية والمحلية المتعلقة برقابة الانتخابات و بمستوى الديمقراطية في البلد.













