جيش إسرائيل أقرت بقصف مدرسة للأونروا في مخيم النصيرات

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن غارة جوية في منطقة بها مدرسة تديرها الأمم المتحدة في غزة اليوم الأحد استهدفت مسلحين يعملون في المنطقة.

وأن "هذا الموقع كان بمثابة مخبأ وبنية تحتية للعمليات يتم من خلاله توجيه وتنفيذ الهجمات على قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في قطاع غزة". وأردف أنه اتخذت خطوات لتقليل المخاطر على المدنيين في المنطقة.

وتعتبر هذه هي المجزرة الثانية في اليومين الأخيرين

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة ضد النازحين في مدرسة أبو عريبان بمخيم النصيرات وسط القطاع راح ضحيتها 15 شهيداً و80 جريحاً".

وبدورها قالت حركة حماس، الأحد، 14 يوليو/ تموز 2024 إن تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي لمجازره ضد المدنيين في مراكز الإيواء وآخرها القصف على مدرسة للأونروا في مخيم النصيرات، "إمعان في حرب الإبادة وتحدٍّ سافر للمجتمع الدولي،" في حين اعترف الاحتلال بقصف المدرسة تحت مزاعم أنه كان يستهدف مسلحين في المنطقة.

واعتبرت الحركة في بيان رسمي أن تلك المجازر "استخفاف بالمطالبات الأممية التي أكدت وجوب وقف العدوان على شعبنا".

وجاء في البيان "تصعيد جيش الاحتلال الصهيوني المجرم لمجازره ضد المدنيين العزّل النازحين في مراكز الإيواء، وآخرها القصف الهمجي على مدرسة أبو عريبان التابعة للأونروا ظهر اليوم (الأحد) في مخيم النصيرات للاجئين، وارتقاء نحو 15 شهيداً وعشرات الجرحى، هو إمعان في حرب الإبادة".