
استورد المغرب 222 ألف طن من القمح من روسيا، وهي زيادة كبيرة مقارنة بـ 119 ألف طن المسجلة خلال نفس الفترة من العام السابق. وترتبط هذه القفزة في المشتريات باستراتيجية المملكة الرامية إلى تنويع مصادر إمداداتها، لا سيما مع تزايد تفضيل الصادرات الروسية.
وفي الواقع، في حين أن المغرب يتجه أكثر فأكثر نحو روسيا، فإن هذا التطور تتقاسمه أيضًا بلدان أفريقية أخرى، والتي اتجهت تاريخيًا نحو الاتحاد الأوروبي للحصول على إمداداتها من القمح. ومع ذلك، فإن الشكوك المتعلقة باستقرار الصادرات الأوروبية تدفع هذه الدول إلى البحث عن بدائل أكثر أمانًا، مثل روسيا، لضمان استمرارية العرض.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الأشهر المقبلة. وأشار بيتر ماكميكين، محلل سوق الحبوب العالمية، إلى أنه بالنسبة لموسم 2024-2025، ينبغي للمغرب أن يشتري قمحا روسيا أكثر من القمح الأوروبي.
علاوة على ذلك، يستمر الاستهلاك المحلي للقمح في الزيادة، تماشيا مع النمو الديموغرافي في البلاد. وفي 2023/24، وصلت الكمية إلى 10 ملايين طن ومن المتوقع أن ترتفع إلى 10.1 مليون طن في الموسم الحالي، مما يعزز الحاجة إلى زيادة إمدادات القمح.
ترجمة موقع الفكر
أصل الخبر













