
وقع الهجوم يوم الأحد في منطقة موبتي وسط البلاد، وتسبب في أضرار مادية كبيرة حيث قُتل ما لا يقل عن سبعة قرويين يوم الأحد 15 ديسمبر في "هجوم إرهابي" نفذ في وسط مالي وتسبب في أضرار مادية كبيرة، حسبما علمت وكالة فرانس برس من منظمة مجتمع مدني محلية.
وفي بيان صحفي، إن “الهجوم الإرهابي” الذي وقع في قرية سيغي بمنطقة موبتي، أسفر عن مقتل قريب لأحد رجال الدين المحليين و”ستة رجال آخرين، مع وقوع أضرار مادية كبيرة”.
وفي بيان منفصل، قالت الحركة الوطنية لوحدة وحماية دائرة بانكاس، وهي منظمة مجتمع مدني، إنها “علمت بذهول بالهجوم الإرهابي الذي استهدف” قريتي سيغي وسونفونو يوم الأحد.
وجاء في هذا البيان الصحفي الذي تحدث عن "خسائر فادحة" أن "حصيلة القتلى في هذا الهجوم المميت تصل إلى تسعة قتلى، سبعة منهم في سيغي واثنان في سونفونو". ويضيف قائلاً: "أضرمت النيران في المستوصف وصيدلية القرية وسيارة الإسعاف، كما احترقت السيارة الشخصية لرئيس بلدية [سيغي] وتم الاستيلاء على العديد من الدراجات النارية".
"تدهور الوضع الأمني"
كما أفادت المنظمة عن مقتل “خمس نساء يوم السبت” في انفجار لغم في ديالاساغو (وسط). ولم يكن من الممكن التحقق من هذه التقارير المختلفة مع السلطات المالية أو مصادر مستقلة.
وبسبب "تدهور الوضع الأمني" في المنطقة، فإن الحركة الوطنية للوحدة وحماية دائرة بانكاس "تطالب بالتدخل الجوي لتدمير جميع القواعد في دائرة بانكاس". كما يدعو السلطات إلى “بدء التحقيقات” وملاحقة “من يوصلون الوقود للجماعات الإرهابية”.
ترجمة موقع الفكر
أصل الخبر
https://www.lemonde.fr/afrique/article/2024/12/16/au-mali-au-moins-sept-...













