
أطلق المسؤولون المنتخبون المقربون من باستيف ورجال الأعمال المحليون حملة تنبيه حول الأضرار الناجمة عن المنجم المتنقل التابع لمجموعة إيراميت الفرنسية، التي تستغل رمال غراند كوت منذ عام 2014. وتكتسب حركة الاحتجاج زخما، على الرغم من تفنيدها من قبل البرلمان.
وتواجه مجموعة التعدين اتهامات بالتدهور البيئي وعدم المردودية على الاقتصاد السنغالي.
ترجمة موقع الفكر
أصل الخبر
https://www.africaintelligence.fr/afrique-ouest/2024/12/17/le-francais-e...













