وزير الخارجية: إصلاح الاتحاد الإفريقي أصبح ضرورة ملحة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي  محمد سالم ولد مرزوك، أن إصلاح الاتحاد الافريقي بات ضرورة ملحة وهدفا ساميا نسعى جميعا لتحقيقه.

وأضاف خلال مشاركته باسم رئيس الجمهورية،  في لقاء خلوة الاتحاد الافريقي اليوم الاثنين أن ما يشهده الوضع الدولي الراهن من أزمات متفاقمة، وما تواجهه القارة الافريقية من تحديات مختلفة، يُحتّم علينا تعزيز وحدتنا والعمل على إصلاح منظمتنا القارية.

وقال إن فخامة رئيس الجمهورية كلفه بنقل تحياته الودية الخالصة إلى القادة الأفارقة، واعتذاره عن عدم حضور هذا اللقاء الهام نظرا لظروف طارئة.

وهنأ فخامة الرئيس الكيني على الثقة المستحقة التي منحه إياها مؤتمر رؤساء الدول والحكومات الأفارقة من خلال المقرر رقم 866، بتسميته بطلاً للاتحاد الإفريقي خلفاً للرئيس بوول كاجامى، رئيس جمهورية رواندا الشقيقة، مؤكدا أنه لا يساوره شك في مواصلته بحكمة واقتدار مسيرة الإصلاح الهيكلي للاتحاد الإفريقي، بما يتوافق مع التطلعات المشتركة لدول وشعوب القارة ويعزز تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة في أجندة 2063.

وأكد أن الإصلاح المنشود للاتحاد الإفريقي يجب أن يُسفر عن هيكل فعّال ومرن، متكامل الأدوار، خالٍ من ازدواجية المهام وتعارضها، بما يضمن تركيز الجهود على تحقيق الأولويات الأساسية لقارتنا، مثل السلم والأمن، والتنمية الاقتصادية، والتكامل الإقليمي، وتعزيز الحوكمة والشفافية.

وقال إن من شروط هذا الاصلاح أن يتمتع الاتحاد بالاستقلالية المالية الكافية التي تمكّنه من أداء مهامه بكفاءة وفعالية، مشيرا إلى أن القرارات التي يتم اتخاذها في إطار عملية الإصلاح الهيكلي يجب أن تكون قرارات حاسمة وجريئة، تسعى إلى توحيد الجهود، ورأب الصدع، وسدّ النواقص الملاحظة.

وأضاف أنه ينبغي لهذه القرارات أن تسهم في تحقيق التناغم والانسجام والتكامل بين الاتحاد الإفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية والدول الأعضاء، بما يضمن التنفيذ الفعّال لأجندة الاتحاد الإفريقي 2063 .