مركز مبدأ ينظم ندوة عن "الهجرة غير النظامية.. الأبعاد والانعكاسات"

نظم المركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإنسانية- مبدأ مساء  السبت بمقره في نواكشوط طاولة مستديرة بعنوان "الهجرة غير النظامية.. الأبعاد والانعكاسات"، وذلك بمشاركة عدد من الباحثين و الخبراء.

وفي تأطيره للموضوع اعتبر الزين ولد بناهي،  أن الهجرة وإن كانت في ظاهرها حركة جماعية بحثا عن النجاة والكرامة  تسعى لحياة أفضل،  لكنها تعبر عن خلل عميق في المتظومة التنموية و في السياسات  الاجتماعية والاقتصادية.

فثمت  تقاطع مع  الأمن  والهوية والسيادة والعدالة.
وتعكس التحدي الأبرز في منطقتي الساحل والمغرب العربي.
من حيث كونها متطقة عبور ومتطلق ومصب في آن واحد.
ختى إن الدولة الواحدة يمكن أن  تكون متطلقا ومعبرا ومستقرا  للهجرة، في آن واحد، سواء تعلق الأمر بموريتانيا أو أسبانيا.
فالدول المتقدنة تكون في بعض الأحيان مصدر إرسال للهجرة ومصدر استقبال.
وأضاف الزين: عند الحديث عن ابهجرة  ينبغي التنويه إلى الهجرة غير النظامية المخالفة للقانون من خلال الدخول والإقامة بشكل غير مرخص.
ولم يسلم الموضوع من انتقادات واستهجان على المستوى الدولي  وبالتالي تبقى الهجرة غير النظامية أو السرية التعبير المقبول .
لأن الشخص يهاجر بطريقة سرية ليتجاوز المعابر الشرغية.
التأشيرة سهلة في حق الشركات متعددة الجنسية و لنضرب مثلا بعملاق النفط بي بي، فهي لاتطلب التأشيرة بل تفتح لها الابواب على مصراعيها.
واضاف الزين أن موريتانيا في قلب  الحدث والضغط  الديمغرافي للهجرة من افريقيا جنوب الصحراء إلى اوربا  مايجعلها في تحد مستمر ، ورغم التحدي فقد نجاوزته بنجاح . 
  واصفا الهجرة بالقدر من يوم ولد آدم إلى اليوم.

الناشط الجمعوي محمد الأمين ولد الفاظل، أوضح أن الهجرة تؤثر  على الفئات الهشة والفقيرة، من خلال تأثيرها في سوق العمل والمنافسة غير المتكافئة داخل الوطن.

وتحدث ولد الفاضل عن تطور الجريمة  في السنوات الأخيرة،  ومن يتابع الجرائم  فسيدرك أن 80%  منها لها قواسم مشتركة:
- مرتكب الجريمة يكون قاصرا 
وهذا مقلق 
 - يتعاطى المخدرات، والمخدرات لايمكن فصلها عن الهجرة 

صاحب سوابق عدلية
ان يكون المجرم متسرب من المدرسة.

مايعني أننا فشلنا في تحصين الجيل ضد الجريمة.
وإذا أضفنا لذلك الجرائم القادمة مع المهاجرين نكون في وضغية مقلقة.
خاصة ان المهاحر قادم  من بلده مفكك أو يشهد صراعات، مما يعني انك أمام قادم يحتمل ان يكون مجرما أو ارهابيا..