من الغاز إلى الجسور: السنغال وموريتانيا تعززان تعاونهما الاستراتيجي

جددت حكومتا السنغال وموريتانيا، التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين عبر عدة مجالات، مع التركيز على تحقيق تقدم ملموس في المشاريع المشتركة والمبادرات المستقبلية.

تأتي هذه التصريحات خلال زيارة عمل لمدة 48 ساعة لرئيس الوزراء الموريتاني، مختار ولد جاي، الذي وصل داكار برفقة وفد رسمي رفيع المستوى، في إطار مساعي البلدين لتقوية أواصر التعاون.

وأشار ولد جاي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره السنغالي، عقب جلسة العمل بين الوفدين، إلى أن التعاون المشترك سيمكن من تعزيز المكتسبات الحالية وفتح آفاق جديدة لمبادرات مبتكرة ومشاريع هيكلية، إضافة إلى خطوات عملية تدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.

كما سلط الضوء على متانة التعاون الثنائي، مستشهداً بمشروع الغاز “آحمديم الكبير” (GTA) الواقع على الحدود البحرية بين البلدين، والذي يمثل نموذجاً يُحتذى به في التعاون القائم على الاستقرار والثقة والاندماج الاقتصادي.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء السنغالي، أن هذه الزيارة تمثل تأكيداً على الطبيعة الخاصة والفريدة للعلاقات السنغالية-الموريتانية، مضيفاً أن هذه الزيارة تأتي بعد مرور عام على زيارته إلى نواكشوط، التي كانت قد أسست لمرحلة جديدة في تقوية التعاون بين البلدين.

وأوضح أوليسون سونكو أن السنغال وموريتانيا بلدَان مرتبطان بالجغرافيا والتاريخ المشترك، وبمصير مشترك خاصة في إدارة الموارد المشتركة.

وأضاف: "تجاوزنا في مناقشاتنا القضايا المتعلقة بالصيد، وتربية الماشية، والزراعة، وإدارة الموارد الطبيعية، وصولاً إلى شؤون السكان على جانبي الحدود وإدارتها. كما استعرضنا مشاريع مهمة، أبرزها جسر روسو، مع تحقيق مكتسبات ملموسة ينبغي تعزيزها."

وأكد سونكو ضرورة وجود رؤية استراتيجية لإدارة العلاقات الثنائية والمجالات العابرة للحدود، لضمان استدامة التعاون وتحقيق الفائدة المشتركة للطرفين.

رابط المقال:
https://www.aa.com.tr/fr/afrique/le-s%C3%A9n%C3%A9gal-et-la-mauritanie-s...