
في حدث بارز على هامش مراسم تنصيب رئيس جمهورية غينيا، استغل الرئيس السنغالي والرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، فرصة عقد لقاء قصير لكنه محوري، ليؤكد الطرفان على عمق الروابط التي تجمع بين بلديهما، وإرادتهما المشتركة في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
شهد هذا اللقاء تبادلاً صريحاً للآراء حول قضايا ثنائية وإقليمية تمس مصالح شعوب البلدين، وأكد القادة خلاله على أهمية التشاور الدائم والتنسيق المستمر، بما يضمن مواصلة التعاون البناء في مختلف المجالات.
ويُظهر هذا الحوار التزام موريتانيا والسنغال بتقوية علاقاتهما الثنائية، والعمل سوياً على معالجة التحديات الإقليمية المشتركة، بما يعكس الحرص على تحقيق الاستقرار والتنمية لشعوبهما، وتعزيز مكانة الدولتين على الصعيد الإقليمي.
كما يأتي اللقاء في سياق تعزيز روح الشراكة بين دول غرب إفريقيا، حيث تتقاطع المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية بين موريتانيا والسنغال، ما يجعل من الحوار والتعاون الدائم أمرًا ضروريًا لمواجهة التحديات الإقليمية.
بهذا اللقاء، تؤكد موريتانيا والسنغال أن علاقاتهما تتجاوز مجرد المصالح التقليدية، لتكون نموذجاً للتعاون والتفاهم المشترك في منطقة غنية بالتحديات والفرص على حد سواء.
رابط المقال:
https://www.alwihdainfo.com/Diplomatie-Le-Senegal-et-la-Mauritanie-reaff...














