
قال وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، اليوم الاثنين، إن المحطة الكهربائية الجديدة التي يجري تشييدها في نواكشوط بقدرة 72 ميغاوات ستُسهم، فور دخولها حيز التشغيل، في رفع القدرة الإنتاجية للمنظومة الكهربائية على الشبكة المترابطة، وتحسين استقرار التيار، والتقليص الملموس من الانقطاعات، خاصة في أوقات الذروة، وهو ما يشكل استجابة عملية للتحديات المتراكمة التي عرفها القطاع خلال عقود.
وأضاف أنه “فور دخول هذه المحطة حيز الخدمة، سترتفع القدرة الإنتاجية للمحطة الحالية من 180 ميغاوات إلى 252 ميغاوات، أي بزيادة تقارب 40%، ما سيسهم بشكل ملموس في تحسين استقرار الشبكة الكهربائية وتقليص الانقطاعات.”
وتبلغ الكلفة الإجمالية للمحطة 32 مليار أوقية قديمة، فيما يُنتظر أن يستغرق إنجازها أقل من سنتين وهو ما يُعد أجلا قياسيا بالنظر إلى حجم وقدرة هذه المنشأة.
وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال في بناء المحطة 50%، فمعدات مستودعات الوقود بسعة 7000 متر مكعب في الطريق إلى نواكشوط، كما سيتم الانتهاء من تصنيع أربعة مولدات بطاقة 18 ميغاوات لكل واحد في ألمانيا خلال شهر يونيو، في حين ستكتمل صناعة المعدات الكهربائية، بما فيها المحولات والكابلات والتجهيزات الكهروميكانيكية، خلال شهر مارس، تمهيدا لشحنها إلى نواكشوط.














