رئيس حزب صيانة المكتسبات الديمقراطية: نأمل أن يكون الحوار جامعا يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار

قال رئيس حزب صيانة المكتسبات الديمقراطية “حصاد”، عبد الرحمن ولد ميني، إن مبادرة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بالدعوة لحوار شامل، تعتبر قراراً شجاعاً وفي محله، مشيرا إلى أنهم في حزب صيانة المكتسبات الديمقراطية “حصاد”، يثمنون هذه الدعوة ويتمنون أن يكون هذا الحوار فرصة حقيقية للم الشمل وتعزيز الثقة، وفتح صفحة جديدة أساسها الصراحة والمسؤولية.

وأعرب في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، عن أمله في أن يكون الحوار، حوارا جامعا يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مشيرا إلى أن البلاد بحاجة إلى حوار ينهي منطق الإقصاء، ويؤسس لحكامة أفضل وعدالة أوسع، ومستقبل يليق بتضحيات الموريتانيين جميعاً.

وأضاف أنهم يقبلون على هذا الحوار إيماناً منهم بأن التوافق ممكن، وأن الإصلاح يبدأ بكلمة صادقة وإرادة مشتركة، مطالبا الطبقة السياسية باغتنام هذه الفرصة وحل الاختلاف وتحويله إلى اقتراحات بناءة خدمة للوطن.

وبين رئيس حزب صيانة المكتسبات الديمقراطية “حصاد”، أن الحوار يكون دائما مطلبا للمعارضة؛ التي تدعو دائما للحوار وتنتظر موافقة النظام عليه، منبها إلى أن هذه المرة تقدم فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وبمبادرة منه بالدعوة إلى الحوار، وهي مبادرة تذكر فتشكر.

وأشار إلى أن هذه المبادرة التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية جديدة في الساحة السياسية أن يكون النظام، في ظروف معينة، وفي ظل استقرار وسكينة وتطبيع سياسي أو شبه تطبيع سياسي بين الطبقة السياسية، ويتقدم رئيس الجمهورية بطلب حوار تلبية لالتزام في برنامجه الانتخابي، منبها إلى أن هذه المبادرة تعد مبادرة ممتازة وفريدة من نوعها.

وأكد أن الكرة اليوم في مرمى الطبقة السياسية؛ لأن موريتانيا بحاجة إلى حوار جاد، جامع، وشامل، لا يستثني أي موضوع ولا يترك على قارعة الطريق أيّاً من الفاعلين السياسيين، مطالبا الطيف السياسي بانتهاز هذه الفرصة التاريخية، والعمل على إنجاحها؛ من خلال العمل بجد لتحويل الاختلاف السياسي إلى اقتراحات قوية بنّاءة خدمة للوطن.

وأوضح رئيس حزب صيانة المكتسبات الديمقراطية “حصاد”، أن الإجراءات التي قيم بها تحضيرا للحوار بدأت بتعيين منسق عام له، اتصل بجميع الشخصيات الوطنية والأحزاب السياسية والطيف السياسي ككل، وتقدم الجميع بمقترحاته حول هذا الحوار، مشيرا إلى أن الاجتماع الأخير الذي ترأسه فخامة رئيس الجمهورية، قدم منسق الحوار خلاله حصيلة المقترحات التي تقدمت بها جميع الأحزاب.

وقال إن الطيف السياسي هو من يجب أن يحدد سقف الزمن المحدد للحوار، والآلية التي تشرف على مجرياته، مشيرا إلى أن فخامة رئيس الجمهورية صرح بأنه ملتزم بتنفيذ مخرجات الحوار، وهي ضمانة كانت دائما مطلبا عند الطيف المعارض.