
عقد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، مساء أمس الخميس في دولة الكويت، لقاءً مثمراً مع المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، فوزي يوسف الحنيف.
وتناول اللقاء مراجعة معمقة لمجمل الملفات المشتركة، حيث تم استعراض الآفاق المستقبلية لتوسيع نطاق تدخلات الصندوق في القطاعات التنموية ذات الأولوية، انسجاماً مع رؤية رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
وأكد الجانبان أهمية الارتقاء بالعلاقة من إطار التمويل التقليدي إلى آفاق شراكة تنموية متكاملة، تواكب التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها البلاد.
وفي هذا السياق، تمت الإشادة بمستوى التنسيق القائم مع مجموعة التنسيق العربية، التي يتولى الصندوق العربي أمانتها العامة، وببدء العمل المشترك بين الوزارة والمجموعة عبر منصة رقمية متطورة أُطلقت مؤخراً، وتهدف إلى المتابعة الدقيقة والآنية لمجمل التمويلات والمشاريع المشتركة، بما يضمن تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع طاولة فيينا للتنمية في موريتانيا، التي ترأسها فخامة رئيس الجمهورية بحضور رؤساء ومديري المؤسسات والهيئات المالية العربية الأعضاء في مجموعة التنسيق، فضلاً عن متابعة وتفعيل مخرجاتها لدعم الاقتصاد الوطني.
وقد طبع اللقاء جو من التقدير المتبادل، تُوّج بتكريم خاص لمعالي الوزير من طرف المدير العام للصندوق العربي، تقديراً لجهوده في تطوير آليات التعاون التنموي، وحرصه على تعزيز فعالية الشراكة بين موريتانيا وهذه المؤسسة المالية العربية العريقة.
ويعكس هذا التكريم، إلى جانب الحفاوة التي حظي بها الوفد الموريتاني، مستوى الثقة المتنامي لدى الشركاء العرب في حكامة الاقتصاد الوطني، والتقدير الكبير للرؤية التنموية لرئيس الجمهورية، التي يقود تنفيذها القطاع الحكومي تحت إشراف الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التمويلات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الأثر التنموي والاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وحضر اللقاء عن الجانب الموريتاني سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى دولة الكويت، محمد الأمين ولد الشيخ، والمدير العام للتمويلات والتعاون بوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، محمد سالم الناني.














