هبوط طائرة تجارية في مطار الخرطوم رسالة قوية

هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية في العاصمة الخرطوم يوم أمس الأحد 1 فبراير 2026، بعد توقف دام قرابة ثلاث سنوات بسبب الحرب الأهلية التي تجتاح السودان. ووصفت هيئة الطيران المدني الرحلة بأنها تاريخية.

وتمثل هذه الرحلة، بالنسبة للسلطات السودانية، رسالة قوية موجهة إلى الخارج، ولا سيما إلى الجهات المانحة الدولية.

فقد شهد السودان هبوطاً رمزياً للغاية لطائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية في مطار الخرطوم بالعاصمة، في أول هبوط من نوعه منذ عدة أشهر، وواحد من الهبوطات القليلة منذ بدء الحرب قبل نحو ثلاث سنوات.

ففي أكتوبر 2025، أعقب وصول طائرة سابقة هجمات بطائرات مسيرة نفذتها قوات الدعم السريع على المطار، ما حال دون إعادة فتحه واستئناف الرحلات الجوية الداخلية. وأفادت هيئة الطيران المدني في بيان لها أن رحلة 1 فبراير كانت قادمة من بورتسودان على البحر الأحمر إلى مطار الخرطوم، وكان على متنها رئيس الوزراء كامل إدريس. ولم يُفصح عن العدد الإجمالي للركاب.

بحسب المدير العام للهيئة، تُشكل هذه الرحلة "استئنافاً فعلياً لعمليات المطار"، التي توقفت منذ بدء النزاع في أبريل 2023 بين الجيش النظامي وقوات الدعم السريع شبه العسكرية. ولم تُقدم أي معلومات بشأن عدد الرحلات الداخلية المُخطط لها، أو حول إمكانية استئناف الرحلات الدولية من العاصمة.