السعودية تستعدللاستفادة مستقبلا من مناجم الذهب السوداني

أبدت السعودية اهتماماً بالذهب السوداني. وقد أعربت مصفاة الذهب السعودية، عن رغبتها في الحصول على المعدن النفيس السوداني، الذي كان يُشحن حتى الآن بشكل رئيسي إلى الإمارات العربية المتحدة.

يوضح مارك أوميل، رئيس قسم السلع في منظمة سويس إيد، أن "الإمارات لا تملك ما يدعو للقلق في الوقت الراهن".

فحتى لو صادرت السعودية بعض الذهب المستخرج من السودان وعرقلت التجارة المربحة التي تعود بالنفع على دبي، فإن الغالبية العظمى من الإنتاج - حوالي 80% - تُصدّر سرًا.

وينطبق هذا على الإنتاج من المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، التي يُقال إنها جمعت أكثر من مليار دولار في عام 2024، وفقًا لمصادر وردت في تقرير سويس إيد، وكذلك على الذهب من المناطق الخاضعة لسلطة القوات المسلحة السودانية.

وبالتالي، لا يزال بإمكان هذا الذهب المهرب الوصول إلى الإمارات، لا سيما عبر مصر. التقارب بين السودان والسعودية يتماشى هذا الاهتمام السعودي بباطن السودان مع تزايد انخراط المملكة في البلاد، التي تشهد حربًا منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وتتزايد التصريحات التي تشير إلى تقارب بين الدولتين. وقد التزمت الحكومة السعودية بشكل ملحوظ بـللمساهمة في إعادة إعمار العاصمة الخرطوم، التي استعادها الجيش في مارس 2025.

من جانبها، أكدت السلطات السودانية عزمها على إعطاء الأولوية للشركات السعودية في إعادة تأهيل خطوط السكك الحديدية والموانئ الاستراتيجية على البحر الأحمر.

إن دخول السعودية الآن في تجارة الذهب قد يفتح آفاقًا جديدة أمامها، إذ يعني ذلك التقرب من الجنرالات السودانيين الذين يديرون تصدير هذا المعدن النفيس.

lilmusahamat fi 'iieadat 'iie

 

'