تضاعف التوغلات العسكرية الصينية حول تايوان خمس عشرة مرة !

في عام 2020، رصدت تايوان 385 طائرة مقاتلة صينية تحلق في محيط الجزيرة، مقارنةً بأكثر من 5700 طائرة بحلول عام 2025.

هذه المعلومات مستقاة من تقرير جديد صادر عن الحزب الحاكم في تايوان، والذي يجمع إحصاءات من وزارة الدفاع الوطني. وقد أصبح مضيق تايوان نقطة انطلاق وميدان اختبار لطموحات بكين التوسعية.

تُجري الطائرات المقاتلة والسفن الحربية الصينية عملياتها حول تايوان بشكل شبه يومي.

ورغم أنها لا تعبر مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية، إلا أنها تقترب منها بشكل خطير على مر السنين.

"استراتيجية المنطقة الرمادية"

تُطلق تايوان على هذا التكتيك المتمثل في المضايقات اليومية اسم "استراتيجية المنطقة الرمادية"، والتي تهدف إلى تصعيد الاستفزازات العسكرية دون تجاوز الخط الفاصل إلى صراع مفتوح.

ومن خلال تطبيع التوغلات العسكرية حول تايوان، باتت بكين تتمتع بميزة كبيرة: فالمناورات واسعة النطاق، كتلك التي جرت في ديسمبر الماضي والتي هدفت إلى محاكاة فرض حصار على تايوان، يُمكن أن تتحول إلى عمليات عسكرية حقيقية، مما لا يترك لتايبيه سوى وقت ضئيل للرد.

أداة القوة العسكرية

يشير التقرير إلى أن أهداف الصين العسكرية تتجاوز تايوان: فالعديد من الجزر اليابانية والفلبينية والفيتنامية مطمع لبكين، التي تتبع الاستراتيجية نفسها هناك. ويرى مُعدّو التقرير أن هذا مؤشر على أن الصين باتت تعتبر قوتها العسكرية الأداة الرئيسية لتحقيق طموحاتها.