
أعلنت القوات المسلحة المالية، عن تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت مجموعة من الأفراد الذين وصفهم الجيش بالإرهابيين، بالقرب من الحدود مع موريتانيا، مؤكدة أنها أسفرت عن تدمير سياراتهم ومقتل عدد منهم.
وجاء في بيان صادر عن الأركان العامة للجيش، يوم الثلاثاء، أن العملية جرت في الثاني من فبراير في منطقة فويلا، في إطار جهود الجيش لمراقبة وحماية الحدود الوطنية. وأوضح البيان أن مرحلة الاستطلاع مكنت من رصد نحو عشرة مشتبه بهم كانوا مجتمعين حول ثلاث سيارات صغيرة مموهة، وأن الضربة جاءت بعد متابعة دقيقة للمجموعة.
وأكدت القوات المسلحة أن الدعم الجوي ساهم في تحييد عدد من الأفراد المستهدفين وتدمير مركباتهم، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هويتهم أو أي أضرار جانبية محتملة. وأشار الجيش إلى أن عمليات البحث والتعقب مستمرة على كامل التراب الوطني لضمان أمن البلاد.
تصاعد الضغوط
تأتي هذه العملية في ظل وضع أمني هش في مالي، حيث تواصل القوات المسلحة شن عمليات ضد مجموعات مسلحة متطرفة نشطة في المناطق الوسطى وعلى طول الحدود.
وفي سياق متصل، تلقى معلمو قرية كولونغوتومو في إقليم ماسينا، تهديدات من جماعات مسلحة تطالبهم بوقف الأنشطة التعليمية، وفق مصدر محلي. وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن هذه التهديدات تأتي بعد أعمال عنف شهدتها عدة مناطق الأسبوع الماضي، شملت قرى تونغولو كورا ونايو، ما يثير مخاوف من إغلاق مدارس جديدة في منطقة تشهد انعدام الأمن بشكل متكرر.
وتعكس هذه التهديدات تصاعد الضغوط التي تمارسها الجماعات المسلحة على النظام التعليمي في مالي، حيث أدت الهجمات المتكررة إلى توقف عمل العديد من المدارس في مختلف المناطق، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد مستقبل التعليم في البلاد.
ويؤكد استمرار هذه الهجمات والتهديدات الحاجة الملحة لتعزيز الأمن وحماية المدنيين، خاصة في المناطق الحدودية والمناطق الريفية التي تشهد نشاطاً متواصلاً للجماعات المسلحة، في وقت تحاول فيه السلطات العسكرية السيطرة على الوضع واستعادة الاستقرار.
رابط المقال:
https://sahel-intelligence.com/41825-mali-larmee-revendique-une-frappe-c...














