
زار وفد من مجلس الشورى السعودي، أمس الأحد، رفقة الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية – السعودية، زيارة لمقر هيئة العلماء الموريتانيين، ولميناء نواكشوط المستقل، المعروف بـ”ميناء الصداقة”.
وقد رحب الأمين العام للهيئة، الشيخ ولد صالح بالوفد السعودي، مؤكدا أن العلاقات التي تربط موريتانيا بالسعودية علاقات تاريخية عميقة الجذور، تمتد عبر قرون متتالية منذ فجر الإسلام، وتقوم على أسس راسخة من الأخوة والروابط الدينية والوجدانية.
وأوضح رئيس وفد مجلس الشورى السعودي، رئيس فريق الصداقة السعودية – الموريتانية، أن وجود وفد الشورى في هذا الصرح العلمي العريق يُعد شرفا كبيرا، معربا عن اعتزازه بأن يختتم برنامج الزيارة اليوم بلقاء أصحاب الفضيلة العلماء.
وتجوّل الوفد السعودي خلال زيارته لميناء نواكشوط المستقل في مرافق الميناء، حيث تلقى شروحا فنية حول آليات العمل، وسير العمليات المينائية، والبنى التحتية، وطبيعة الخدمات المقدَّمة.
كما استمع من المدير التجاري للميناء، أحمدو محمد المختار، إلى عرض مفصل حول الدور الذي يضطلع به ميناء الصداقة، والخدمات اللوجستية التي يوفرها، إضافة إلى أهميته في دعم المبادلات التجارية الوطنية والإقليمية.














