
شارك وزير الثقافة الموريتاني الحسين ولد مدو، مرفوقا بالمندوبة الدائمة لموريتانيا في اليونسكو، مولاتي منت المختار، في أشغال للجنة الحكومية الدولية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي المنعقدة بالعاصمة الفرنسية باريس، من 17 إلى 20 فبراير 2026.
وأضاف أن موريتانيا تتعامل مع هذه التحولات بروح المسؤولية، انطلاقا من قناعة واضحة بأن التنوع لا يكون حقيقيا إلا إذا كان متاحا وقابلا للاكتشاف ومدعوما بسياسات مدروسة
واستعرض الوزير ما تحقق من تقدم ، من بينها تسجيل المحظرة (الشنقيطية)، وملحمة سامبا غلاديّو، بالإضافة إلى تثمين اللغة السوننكية كطريقة تواصل عابرة للحدود.
وتطرق الوزير إلى مشروع إنشاء مدينة ثقافية في نواكشوط تضم قصر الثقافة وقرية تراثية وفضاءات عرض، مع خطط لتعميم الفضاءات السمعية البصرية متعددة اللغات والمتاحف في العواصم الجهوية.
كما أبرز جهود تثمين التراث الطبيعي مثل الحظيرة الوطنية لحوض آرغين المصنفة تراثا عالميا، إضافة إلى مواقع تاريخية مثل قلب الريشات وأزوقي وأوداغست وكومبي صالح.
وفي السياق ذاته، أشار إلى استرجاع مكتبة العالم محمد محمود ولد التلاميد من مصر، واقتناء لوحة نادرة للفنان تيودور جيريكو مرتبطة بموريتانيا، والتقدم بملف ترشيح ضمن برنامج «ذاكرة العالم» حول مؤلف الإمام الحضرمي «الإشارة في تدبير الإمارة».
وجدد الوزير التزام موريتانيا الكامل بدعم جهود المنظمة والدول الأطراف في تنفيذ اتفاقية 2005، بما يعزز بيئة ثقافية دولية قائمة على الانفتاح والاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص بين مختلف التعبيرات الثقافية.














