
بدأ اليوم الثلاثاء إضراب في الجامعات السنغالية. إذ تطالب الجمعيات الطلابية في جامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار (UCAD) بالإفراج عن الطلاب المحتجزين، وكشف الحقيقة حول وفاة طالب توفي يوم الاثنين الماضي في الحرم الجامعي، وصرف المنح الدراسية المتأخرة
أعلنت الاتحادات الطلابية في جامعة الشيخ أنتا ديوب (UCAD) إضرابًا لمدة 72 ساعة، يستمر حتى يوم الخميس.
وقد طرحت الاتحادات ثلاثة مطالب رئيسية:
أولًا، الإفراج الفوري وغير المشروط عن زملائهم الطلاب في الجامعة. ويواجه ثلاثة من قادة الاتحادات الطلابية محاكمة: ديمبا كا، ووالي فاي، وباتي فال. وتُوجه إليهم تهم إتلاف الممتلكات العامة والخاصة، والمشاركة في مظاهرة غير معلنة، والإخلال بالنظام العام، وأعمال التخريب والعنف، وتعريض أمن الدولة للخطر. وقد مُثلوا أمام النيابة العامة، ولا يزالون ينتظرون مصيرهم، وفقًا لمحاميهم. وقد يُحكم عليهم بالحبس الاحتياطي أو يُفرج عنهم بكفالة. كما اعتُقل طالبان آخران يومي الأحد والاثنين: أمادو شيخو عمر ديالو، ومور ضيوف. وقد اعتُقل الأخير في المحكمة العليا أثناء وجوده هناك لدعم زملائه الطلاب.
تستنكر الجمعيات الاعتقالات التعسفية وحملة المطاردة التي تشنها السلطات.
المطلب الثاني: الحقيقة والعدالة لعبد الله با، الطالب الذي توفي يوم الاثنين خلال تدخل الشرطة في حرم السكن الجامعي.
وأخيرًا، تطالب الاتحادات الطلابية بصرف كامل مستحقات المنح الدراسية المتأخرة لطلاب السنة الأولى في برنامج الماجستير، الذين بدأوا الاحتجاج.
تعبئة وطنية
يدعو الطلاب إلى تعبئة وطنية في جميع الجامعات والمدارس في أنحاء البلاد. ففي سانت لويس، تدعو لجنة التنسيق الطلابية إلى ثلاثة أيام من الامتناع عن دفع ثمن الوجبات في مطعم الجامعة. هذا شكل من أشكال الاحتجاج سبق أن حاوله طلاب جامعة الشيخ أنتا ديوب (UCAD) الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تدخل الشرطة.
أعلنت جامعة الشيخ أنتا ديوب (UCAD) عن بدء المشاورات. ووفقًا للجامعة، فقد بدأت المناقشات مع الشركاء الاجتماعيين لإيجاد حلول للأزمة عبر الحوار. وأكد الحاضرون على ضرورة الهدوء وإجراء حوار شامل مع الطلاب، والذي من المتوقع تنظيمه قريبًا. إلا أنه في هذه المرحلة، لم تتم دعوة الطلاب إلى هذه المناقشات، ويؤكدون أن شاغلهم الرئيسي هو إطلاق سراح زملائهم.
تُولي إدارة الجامعة أولوية قصوى للحفاظ على سير العام الدراسي، الذي بات مُهددًا بالاحتجاجات المستمرة.
ومن المتوقع أن تُركز المناقشات على وضع الطلاب المُحتجزين، وإعادة فتح المركز الاجتماعي الطلابي، وإعادة تفعيل الجمعيات الطلابية التي عُلّقت أنشطتها يوم الخميس الماضي.
كما من المُقرر أن يعقد المدعي العام مؤتمرًا صحفيًا بعد ظهر يوم الثلاثاء لتوضيح ملابسات وفاة عبد الله با. وكان قد صرّح في بيان صحفي خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بأن "الأدلة المتوفرة لا تُؤكد شائعات تعرض الضحية للعنف الجسدي"، وهو تصريح أثار غضب طلاب الجامعات السنغالية.
'
.














