
ابدت شركة أورانو الفرنسية (المعروفة سابقًا باسم أريفا) استعدادها للتوصل إلى حل تفاوضي مع النيجر بعد استيلاء الأخير على كمية من اليورانيوم كانت الشركة الفرنسية تطالب بها.
وفي مقابلة مع التلفزيون الوطني، أعلن الجنرال عبد الرحمن تياني أن بلاده مستعدة لتسليم فرنسا حصتها من اليورانيوم الذي عثر عليه الجيش عند توليه السلطة في يوليو 2023، والذي يقدر بحوالي مئة طن من موقع سوماير في أريت شمال النيجر.
من جانبها، ترى أورانو في هذه التصريحات مؤشراً على إمكانية فتح حوار. ويشير خبراء إلى أن التطورات الدبلوماسية، مثل لقاء الرئيس التوغولي فوريه ناسينغبي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى الهجوم على مطار نيامي، ساهمت في خلق أجواء من التهدئة.
ويستعد النيجر لإعادة 95 طنًا من اليورانيوم إلى أورانو من أصل 156 طنًا أنتجت قبل الانقلاب العسكري في يوليو 2023. لكن الشركة الفرنسية تعترض على هذه الكمية، معتبرة أنها أقل من المخزون الذي كان متوقعًا يوم الانقلاب، خاصة وأن الإنتاج في المناجم استمر لفترة بعد ذلك.
**إجراءات قانونية
تتركز الخلافات على شحنة من اليورانيوم تقدر بألف طن مخزنة منذ أشهر في مطار نيامي وتقدر قيمتها بـ240 مليون دولار، والتي ترغب بعض الدول، من بينها إيران، في الحصول عليها، فيما تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا لمنع انتقالها إلى دول ساحلية.
وقد باشرت أورانو إجراءات قانونية لاستعادة حقوقها، معتبرة أن الاستيلاء على ممتلكاتها يعد انتهاكًا للقانون. من جهته، يشير الناشط مامان كاكا تودا إلى أن استمرار هذه الأزمة قد يثني المستثمرين الأجانب عن الدخول إلى النيجر، إذا ما استمرت أي جهة في الاستيلاء على ممتلكات الشركات دون اتفاق.
وأشعلت الأزمة بعد أن قامت السلطات النيجرية في يونيو الماضي بتأميم شركة سوماير، التي كانت تملكها أورانو بنسبة 63.4% والدولة النيجرية بنسبة 36.6%. وأرجعت النيجر هذا القرار إلى توقف الاستثمارات وسحب الموظفين وفصل الخوادم من قبل أورانو بعد الانقلاب، مؤكدة أن كل ما تم إنتاجه منذ ذلك الحين أصبح ملكًا للدولة.
رابط المقال :
https://www.google.com/amp/s/amp.dw.com/fr/orano-niger-uranium-france-cr...













