
شهدت أسعار الوقود في موريتانيا تقلبات جديدة، حيث ارتفع سعر لتر الديزل من 46.8 إلى 51.12 أوقية، في حين انخفض سعر البنزين من 56.64 إلى 51.2 أوقية، دون أي توضيح رسمي من الحكومة حول أسباب هذه التغيرات.
وتأتي هذه التغييرات في الأسعار بعد أيام قليلة من بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما قد يؤثر على التجارة العالمية نظراً للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره 20٪ من حركة التجارة العالمية، مع توقعات بتعطل حركة الشحن البحري.
وفي نواكشوط، أعرب العديد من المراقبين عن استيائهم من هذه التغيرات، واصفين إياها بأنها “غير مبررة”، مشيرين إلى أن المخزون المتوفر تم شراؤه بالأسعار السابقة قبل تصاعد التوترات في الخليج.
تأثير سلبي على نشاط النقل
وفق سيدي محمد، أحد موظفي محطات الوقود، فإن تغيير الأسعار من مشمولات الحكومة، ولا يوجد تفسير رسمي للتغيرات الحالية”، فيما أعرب مواطنون آخرون عن غضبهم من الارتفاع، معتبرين أن الاحتجاج هو الوسيلة الوحيدة للفت انتباه السلطات إلى صعوبات المعيشة.
أما بابا، أحد السائقين، فقال إن “ارتفاع سعر لتر الديزل بنحو 3 أوقيات سيؤثر سلباً على نشاط النقل بين موريتانيا والمغرب”. وأضاف سائق اخر أن “انخفاض سعر البنزين طفيف، لكنه ما زال مرتفعاً، ونتمنى أن ينخفض إلى 40 أو حتى 30 أوقية للتر”.
وتعكس هذه التغيرات القلق المتزايد لدى المواطنين حول استقرار أسعار الوقود وتأثيراتها على الحياة اليومية والاقتصاد المحلي، وسط غياب توضيحات رسمية من الجهات المختصة.
رابط المقال:
https://afrique.le360.ma/economie/mauritanie-le-gasoil-augmente-lessence...














