
عقد والي ولاية نواكشوط الشمالية، الناجي ولد خطري، الليلة البارحة، اجتماعا تشاوريا في مقر بلدية توجنين، خُصص لاستعراض أوضاع المقاطعة والاطلاع على أبرز مشاكل السكان.
وأوضح الوالي، في كلمة بالمناسبة، أن السلطات العمومية تعمل على تعزيز الأمن وتحسين الخدمات الأساسية في مختلف أحياء الولاية، لا سيما فيما يتعلق بالمياه، والصرف الصحي، والنظافة، وفك العزلة عن بعض المناطق ذات الكثافة السكانية.
مؤكدًا أن مقاطعة توجنين ستحظى باهتمام خاص في إطار البرامج التنموية المبرمجة.
ودعا سكان المقاطعة إلى التعاون مع السلطات الإدارية والأمنية، والتحلي بروح المسؤولية، والمساهمة في الحفاظ على الممتلكات العمومية، وتعزيز السلوك المدني، معتبرا ذلك أساسا لتحقيق التنمية والاستقرار.
وخلال الاجتماع، استمع الوالي إلى مداخلات عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين تناولت جملة من القضايا المرتبطة بتحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنى التحتية في المقاطعة.
عمدة بلدية توجنين، السيد أحمد سالم ولد الفيلالي، قدم مجموعة من المطالب ذات الأولوية بالنسبة للسكان كتعزيز المكتسبات المحققة بمشاريع تنموية إضافية تستجيب للنمو العمراني المتسارع الذي تشهده المقاطعة.
ودعا النائب البرلماني عن المقاطعة، زين العابدين ولد المنير ولد الطلبه، إلى اتخاذ إجراءات لنقل بعض المصانع القريبة من الأحياء السكنية في توجنين، نظرا لما تشكله من مخاطر بيئية وصحية على السكان، وما تسببه من تلوث يؤثر على المحيط الحضري، مثمنا المكتسبات التنموية التي تحققت في المقاطعة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات البنى التحتية وتحسين الخدمات الأساسية.
جرى الاجتماع بحضور حاكم مقاطعة توجنين، والمنتخبين المحليين، وممثلي هيئات المجتمع المدني، وعدد من أطر ووجهاء المقاطعة، والسلطات الأمنية.














