
يقول عن نفسه لا أعقل متى بدأت تذوق الشعر ولا معرفة سليم الوزن من مختله، كل ما أتذكر أن سمعي كان يمج الشعر غير الموزون، ولا تطاوعني نفسي لروايته،
تربى وترعرع في بيئة عالمة حافلة بالعلم والورع، فتشرب المتون المحظرية في سن مبكرة، وتلقى العلم من علماء أفذاذ في محيطه الاجتماعي، لكن موهبته الفذة كانت في صوته الندي وحكايته المحظرية التي تأسر القلوب فكان بحق رائد الإنشاد المحظري ومذلل المتون المحظرية للدرس والحفظ، إنه الأديب الموسوعي صاحب الصوت الشجي والسمت التربوي الشيخ أحمدو ولد اخليل، الذي يتحدث في هذا اللقاء الخاص مع موقع الفكر عن بداياته الأولى مع الإنشاد والحكاية وعن معاصريه من العلماء ومن تأثر بإنشادهم وعن روافد ثقافته المحظرية وعن أمثل طريق لإنقان العلوم المحظرية والتحلي بالسمت التربوي للعالم الرباني المتبحر، إلى غير ذلك من موضوعات في هذا اللقاء الحصري..














