
تشهد العلاقات بين موريتانيا ومالي مؤشرات على التهدئة بعد فترة من التوتر الدبلوماسي بين البلدين خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية اتهامات متبادلة مرتبطة بقضية أمنية حساسة.
ففي 15 مارس، اتهمت السلطات المالية موريتانيا بغضّ الطرف عن احتجاز جنديين ماليين على أراضيها، بعد أن تم اختطافهما من قبل جماعات جهادية. من جهتها، نفت نواكشوط هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لا أساس لها من الصحة.
وقد ساهم هذا التصعيد في توتر الأجواء بين البلدين، غير أن التطورات الأخيرة تشير إلى تراجع حدة التوتر، في ظل دعوات متبادلة إلى ضبط النفس وإعطاء الأولوية للحوار، بما يضمن الحفاظ على استقرار المنطقة وتعزيز التعاون الأمني بين الطرفين في مواجهة التحديات المشتركة.
ويأتي هذا الانفراج النسبي في وقت تواجه فيه منطقة الساحل تحديات أمنية متزايدة، ما يدفع الدول المجاورة إلى تعزيز التنسيق وتفادي أي تصعيد قد يعرقل جهود مكافحة الجماعات المسلحة.
رابط المقال:
https://www.france24.com/fr/%C3%A9missions/journal-de-l-afrique/20260321...













