
تُلقي حرب الشرق الأوسط بظلالها على العالم أجمع، ولم تسلم أفريقيا من تبعاتها الاقتصادية، من تضخم وخطر نقص المحروقات. جراء حصار مضيق هرمز.
وفي مواجهة هذه التحديات، تسعى نيجيريا إلى ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في القارة، بفضل مصفاة أليكو دانغوت العملاقة. فإلى جانب تلبية الطلب المحلي، يُصدّر الملياردير منتجاته النفطية إلى دول أفريقية أخرى.
تلقت كل من ساحل العاج والكاميرون وتنزانيا وغانا وتوغو وقودًا من أليكو دانغوت. وأعلن دانغوت في بيان صحفي عن تسليم اثنتي عشرة شحنة، بلغ مجموعها ما يزيد قليلاً عن 450 ألف طن من الوقود.
ووفقًا لوكالة بلومبيرغ، يمثل هذا أقل من خُمس الإنتاج الشهري للمجموعة. وتُعدّ هذه الشحنة إلى دول أفريقية أخرى الأولى منذ أن بلغ مصفاة ليكي العملاقة طاقتها الإنتاجية البالغة 650 ألف برميل يوميًا، "متجاوزةً بذلك الطلب المحلي على الوقود في نيجيريا"، بحسب ما ذكرته الشركة.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، اتخذ دانغوت موقفًا حازمًا في مواجهة نقص البنزين في القارة. وقبل أيام، صرّح أليكو دانغوت في مقابلة مع مجلة الإيكونوميست بأنه يتلقى اتصالات من العديد من المشترين المحتملين، مؤكدًا: "إنهم على استعداد لدفع أي ثمن". وذكرت المجموعة في بيان صحفي أن دولاً "خارج أفريقيا" مهتمة أيضاً، "في المقام الأول بوقود الطائرات".













