صحيفة "ماركا" الاسبانية، تنجز تقريرا يكشف سر نجاح الكرة المغربية

قالت صحيفة "ماركا" إن النجاحات الأخيرة التي يحققها المنتخب المغربي ليست محض صدفة، مشيرة إلى أن "أسود الأطلس" أنهوا مشاركتهم في كأس العالم 2022 باحتلال المركز الرابع، فضلاً عن التتويج بكأس إفريقيا للأمم إدارياً، والتتويج صيف 2025 بكأس العالم لأقل من 20 سنة.

وأضافت الصحيفة، في مقال بعنوان "المغرب أمطر منصة تغيير الجنسية التابعة للفيفا بستة تحويلات في 13 يوماً"، أن هذه النجاحات تقف وراءها سنوات طويلة من العمل في مجالي التكوين واستقطاب المواهب.

وأبرزت أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم لعبت دوراً محورياً في تكوين عدد من اللاعبين البارزين، من بينهم يوسف النصيري، نايف أكرد، عز الدين أوناحي، ومؤخراً ياسر الزبيري، الذي سجل هدفي النهائي أمام الأرجنتين في مونديال أقل من 20 سنة.

كما اعتبرت الصحيفة أن "السلاح الآخر" للمغرب يتمثل في سياسة الكشف عن المواهب واستقطاب مزدوجي الجنسية، وهي الاستراتيجية التي انطلقت منذ عام 2010، حيث سبق أن أكد ربيع تكاسة سنة 2022 ضرورة عدم تفويت أي موهبة.

من جهته، أوضح المدرب السابق للمنتخب وليد الركراكي أن بعض إجراءات تغيير الجنسية الرياضية تستغرق وقتاً، وهو ما يفسر غياب بعض الأسماء عن القوائم الأخيرة.

وأضافت "ماركا" أن النجاحات الأخيرة عززت عمليات التنقيب عن المواهب في عدة دول أوروبية، من بينها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وبلجيكا.

وأشارت إلى أن منصة تغيير الانتماء الرياضي التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم شهدت انضمام ستة لاعبين جدد إلى المنتخب المغربي خلال 13 يوماً فقط، في إطار استراتيجية بناء منتخب المستقبل.

ويتعلق الأمر بكل من رايان بونيدة وسيف الدين لازار القادمين من بلجيكا، إضافة إلى بنيامين خضري، أيوب وارغي، وليد أكوجيل، وسامي بوحودان القادمين من هولندا.

ومن بين هؤلاء، تم استدعاء بونيدة فقط حتى الآن إلى قائمة المدرب محمد وهبي، تحضيراً للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي.

وختمت الصحيفة بأن المغرب يواصل تتبع مواهب أخرى عن كثب، من بينها تياغو بيتارتش لاعب ريال مدريد، وأيوب بوعدي لاعب ليل الفرنسي.