
قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن منح الثقافة مكانة محورية، من خلال اعتماد استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الوحدة الثقافية رغم التنوع، وإطلاق برامج المدرسة الجمهورية التي تسهم في تقليص الفوارق الاجتماعية وترسيخ الروح الوطنية لدى الأجيال القادمة.
جاء ذلك ضمن مداخلة الوزير خلال أولى حلقات برنامج “المساءلة”، الذي تنظمه مؤسسات الإعلام العمومي الثلاث: الوكالة الموريتانية للأنباء، وإذاعة موريتانيا، وقناة الموريتانية، في إطار تعزيز الانفتاح وتقريب الإدارة من المواطن..
واستعرض الوزير حصيلة القطاع وآفاقه في مجالات الثقافة والفنون والإعلام والعلاقات مع البرلمان، مؤكدا أن الوزارة حققت خلال السنوات الماضية تقدما ملحوظا، شمل إعادة هيكلتها، وإطلاق يوم وطني للثقافة، فضلا عن تسجيل عدد من عناصر التراث الوطني على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” كتراث إسلامي، وترميم مواقع أثرية، وطباعة مؤلفات متعددة، إضافة إلى تدشين منصة للغات الوطنية.
وأشار إلى تنظيم أول دورة من معرض الكتاب بمشاركة دور نشر ومكتبات عالمية، وتنظيم أكثر من 81 مهرجانا ثقافيا على مستوى الوطن، بهدف تشجيع السياحة الداخلية وتحويل الثقافة من مجال استهلاكي إلى قطاع إنتاجي يساهم في الدورة الاقتصادية للبلاد.
وحول إلغاء تراخيص بعض المهرجانات، أوضح وزير الثقافة أن القرار يندرج ضمن إجراءات ترشيد الاستهلاك، خاصة المحروقات، في ظل تداعيات الأزمة العالمية المرتبطة بأسواق الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدا في الوقت ذاته أن المخزون الوطني من المحروقات والمواد الغذائية مطمئن، بينما يغطي مخزون الغاز المنزلي احتياجات شهر واحد.
وفيما يتعلق بالوضع على الحدود الموريتانية–المالية، شدد الوزير على ضرورة توخي المواطنين أقصى درجات الحيطة والحذر.
وأشار إلى صدور بيان من وزارة الخارجية يدين حادثة تعرّض لها مواطنون موريتانيون، داعيا السلطات في مالي إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات الواقعة.












