
اختُتم مؤتمر مكافحة التصحر، في تونس. نظمته منظمة "كاري" الفرنسية غير الحكومية ومرصد الصحراء والساحل، بحضور 450 مشاركًا، من بينهم باحثون ومنظمات غير حكومية وأعضاء من المجتمع المدني.
اليوم، يعاني 40% من سطح الأرض من تدهور التربة، مما يُخلّف عواقب اقتصادية واجتماعية وخيمة. لذا، بات التحرك عاجلاً.
"تشير التوقعات إلى أن 75% من سكان العالم سيتأثرون بالجفاف بحلول عام 2050. كما يُقدّر أن حوالي 700 مليون شخص سيُهجّرون بحلول عام 2030 بسبب الجفاف."
وأضاف أحد المنظمين: "لذا، فإننا نواجه تحديات هائلة. ومع ذلك، في ظل انخفاض التمويل الدولي، وإعادة تخصيص الميزانيات الوطنية لأمور مثل إعادة التسلح... من الواضح أننا في وضع صعب للغاية."
حلول موجودة
تشير ساندرا روليير من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) إلى أن : "هناك حاجة إلى مليار دولار يوميًا لمكافحة التصحر". وبدون تمويل لإعادة تأهيل التربة، يجب علينا على الأقل وقف المزيد من التدهور من خلال إدارة الموارد الحالية بأقصى قدر من الكفاءة.
وتتابع ساندرا روليير: "مكافحة الجفاف تعني العمل على إيجاد أفضل السبل للاستفادة القصوى من كل قطرة ماء تسقط على التربة". تطوير الزراعة الإيكولوجية باستخدام أنظمة ري مبتكرة، ودعم الرعاة الرحل، كل ما تبقى هو إيجاد الموارد المالية.












