
استلمت الصين أول شحنة لها بالكامل من خام الحديد من المنجم العملاق في غينيا كوناكري، لتزويد صناعة الحديد والصلب لديها.
رست سفينة الشحن "آر تي إم كارتييه" في داليان بالصين، حاملةً أكثر من 200 ألف طن من خام الحديد عالي الجودة. وتكتسب هذه الشحنة دلالة رمزية كبيرة، إذ إنها المرة الأولى التي يأتي فيها الخام المشحون حصرياً من شركة "سيمفر"، المشروع المشترك الذي يدير جزءاً من منجم سيماندو، والذي يضم الحكومة الغينية وشركة "ريو تينتو" البريطانية الاسترالية وشركاء صينيين.
وبالنسبة لبكين، يتعلق الأمر بتأمين إمدادات المعادن عالية الجودة وتنويع مصادرها في مواجهة الهيمنة الأسترالية. أما بالنسبة لغينيا، فيتعلق الأمر بالانضمام إلى مصاف الدول المصدرة الكبرى لخامات الحديد.
يُعد منجم سيماندو في غينيا كوناكري أضخم مشروع منجم حديد في العالم، باحتياطيات تتجاوز 2.4 مليار طن من خام الحديد عالي الجودة.
يُتوقع أن يتمكن من حجم إنتاج مستهدف يبلغ حوالي 120 مليون طن سنوياً خلال سنوات قليلة من التشغيل، مما يجعل من غينيا كوناكري لاعباً رئيسياً في السوق العالمي لخامات الحديد.
وسيزبد هذا المنجم من المناقسة بين غينيا وليبريا وموريتانيا والجزائر في مجال تصدير خامات الحديد.












